ترامب يعلن مرحلة جديدة من المواجهة: ضربات أمريكية مرتقبة لإيران الليلة ووعيد بإنهاء قدراتها العسكرية

السياسة - منذ 15 ساعة

عدن || عين الجنوب|| خاص:
في تصعيد جديد ينذر باتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية ستنفذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية خلال الليلة، مؤكداً أن هذه العمليات تأتي "تكريماً للجنود الأمريكيين" الذين تعرضوا لهجمات خلال الفترة الماضية، في رسالة تعكس إصرار واشنطن على مواصلة نهجها العسكري ضد طهران.
وأوضح ترامب أن السياسة الأمريكية لم تعد تقتصر على منع إيران من امتلاك قدرات عسكرية أو نووية معينة، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر تشدداً تهدف إلى "إنهاء هذا الأمر تماماً"، في إشارة إلى السعي لتدمير البنية التي تمكّن إيران من تطوير تلك القدرات مستقبلاً.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الضربات السابقة ألحقت بإيران أضراراً كبيرة، معتبراً أن المنشآت والبنية العسكرية الإيرانية تعرضت لخسائر جسيمة حدّت من قدرتها على مواصلة برامجها الاستراتيجية، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
وفي تقييمه للوضع العسكري الإيراني، قال ترامب إن طهران قد لا تزال تمتلك عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أنها لم تعد تملك القدرات التي كانت تمتلكها سابقاً، مضيفاً أن الإمكانات المتبقية أصبحت محدودة مقارنة بما كانت عليه قبل بدء الضربات الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر غير المسبوق، وسط ترقب واسع لرد الفعل الإيراني على أي هجوم أمريكي جديد، وما إذا كانت طهران ستختار الرد المباشر أو ستلجأ إلى حلفائها في المنطقة لتوسيع دائرة المواجهة.
ويرى مراقبون أن إعلان ترامب يمثل تحولاً واضحاً في طبيعة الاستراتيجية الأمريكية، إذ لم يعد الحديث يدور حول سياسة الردع فقط، وإنما حول استهداف القدرات العسكرية الإيرانية بصورة مباشرة، وهو ما قد يدفع الصراع إلى مرحلة أكثر تعقيداً، تحمل في طياتها مخاطر اندلاع مواجهة إقليمية أوسع قد تمتد آثارها إلى أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط.
وبينما تترقب العواصم الإقليمية والدولية تطورات الساعات المقبلة، تبقى الأنظار متجهة نحو طبيعة الضربات الأمريكية المرتقبة، وحجم الرد الإيراني المحتمل، في ظل تصاعد المخاوف من أن تدخل الأزمة مرحلة جديدة قد يصعب احتواء تداعياتها سياسياً أو عسكرياً.

فيديو