انتقالي حضرموت ممارسات الاحتلال بالخشعة عمل إجرامي بامتياز وصمت أصحاب الحقوق المزيفة تعرية واضحة لتواطئهم المخزي

الجنوب - منذ 1 ساعة

​المكلا | الإثنين، 25 مايو 2026

​أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، اليوم الإثنين، بياناً شديد اللهجة وصفت فيه انتهاكات ميليشيات الطوارئ التابعة لقوات الاحتلال اليمني في منطقة الخشعة بالعمل الإجرامي والمهزلة الحقيقية، معتبرةً صمت المكونات التي تدعي زيفاً الدفاع عن حقوق حضرموت دليلاً دامغاً على تماهيها وتواطئها مع المخططات الخبيثة لإخضاع المحافظة.

​وأكدت الهيئة في بيانها أنها تتابع ببالغ القلق والاستياء المداهمات الليلية الهمجية التي روعت النساء والأطفال والاعتقالات التعسفية الجائرة بحق أصحاب الأرض. وشددت على أن الإرادة الشعبية والمليونيات الشعبية الحاشدة، كفيلة بفرض سيادة وكرامة أهل الأرض، وقطع دابر المؤامرات، والمضي بثبات خلف القيادة السياسية للجنوب المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُّبيدي نحو استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً.

​نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء حضرموت الاحرار ، يا أبناء حضرموت الأصالة والتاريخ والكرامة
تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستياء، التجاوزات الخطيرة والانتهاكات الصارخة التي أقدمت عليها عناصر تابعة لميليشيات الطوارئ التابعة لقوات الاحتلال اليمني في منطقة الخشعة بمديرية وادي العين وحورة، والتي تمثلت في تنفيذ مداهمات ليلية همجية للمنازل الآمنة، تسببت في ترويع النساء والأطفال، واعتقال عدد من المواطنين من أبناء المنطقة دون أي مسوغ قانوني أو إجراءات قضائية واضحة.

إن الهيئة التنفيذية إذ تقف أمام هذه الممارسات التي كشفت عنها الشكوى الرسمية المرفوعة من الحكم الدكتور عبدالرب بن علي بن ثابت النهدي (حكم وشيخ قبائل نهد)، فإنها تعلن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لهذه الأفعال اللامسؤولة، وتعتبر ممارسات ميليشيات الطوارئ التابعة لقوات الاحتلال اليمني الجاثمة على صدر وادي حضرموت، مهزلة حقيقية وتصعيداً خطيراً يمس كرامة المواطنين وحرمة البيوت، ومحاولة بائسة لفرض الهيمنة مجدداً، وإعادة شعب الجنوب إلى مأساة باب اليمن عبر بوابة الترهيب العسكري والاعتقالات التعسفية.
كما تعبر الهيئة عن رفضها القاطع لوجود أي سجون أو أماكن احتجاز خاصة خارجة عن سلطة القانون والقضاء تديرها هذه القوى، لما تمثله من انتهاك جسيم للحقوق والحريات، ولما تسببه من حالة احتقان شعبي وجماهيري متصاعد في أوساط أبناء حضرموت، الذين عرفوا دوماً بسلميتهم وتمسكهم بالأعراف والقيم والنظام.
 وأمام هذه التطورات الخطيرة، فإن الهيئة التنفيذية تؤكد على الآتي:

أولاً: نطالب بإطلاق سراح كافة المواطنين المعتقلين تعسفياً فوراً ودون قيد أو شرط من سجون ميليشيات الطوارئ التابعة لقوات الاحتلال اليمني، وعلى رأسهم عوض مبارك عوض بن بدر، علي صالح مبروك بن بدر، وصالح فارس صالح الصيعري، وإيقاف هذه المداهمات الليلية والتجاوزات فوراً.

ثانياً: نجدد رفضنا القاطع لاستمرار المداهمات والاعتقالات التي تتم خارج إطار القانون وبحجج واهية، ونطالب بكف أساليب الترهيب التي دأبت عليها ميليشيات الطوارئ التابعة لقوات الاحتلال اليمني بحق أصحاب الأرض

ثالثاً: توجّه الهيئة التنفيذية رسالة مباشرة وصريحة إلى من يرفعون شعارات حقوق حضرموت ويدّعون زيفاً الدفاع عن كرامتها إن ما ترونه اليوم في الخشعة والوادي من انتهاكات صارخة لكرامة الإنسان الحضرمي وحرمة مسكنه من قبل ميليشيات الطوارئ التابعة لقوات الاحتلال اليمني هو بعيد كل البعد عن الحقوق التي تدّعونها، وإن صمتكم المريب والسكوت المخزي أمام هذه الأفعال يكشف بوضوح زيف تلك الشعارات، ويؤكد أن صمتكم ليس إلا تماهياً مع محاولات فرض الهيمنة، وتواطؤاً لمرور المخططات الخبيثة التي تسعى بائسة إلى إخضاع المحافظة وإعادة شعبنا إلى "باب اليمن".
 
رابعاً: إن هذه الانتهاكات المستمرة في مناطق الوادي والصحراء تؤكد من جديد صوابية وضرورة رحيل هذه التشكيلات الدخيلة، وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية بأنفسهم، وتزيدنا تمسكاً بقضية شعب الجنوب العادلة، والالتفاف حول القيادة السياسية للجنوب المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُّبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.

خامساً: نعلن تأييدنا الكامل لكافة التحركات القبلية والاجتماعية السلمية الرافضة لهذه الممارسات والهادفة لإيقاف الاعتداءات، ونؤكد أن الهيئة التنفيذية لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن التعبئة الشعبية والمسيرات والمظاهرات والمليونيات الشعبية الحاشدة قادرة على فرض إرادة أهل الأرض وحماية مكتسباتهم، للمضي قدماً في مشروع استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً.

وفي الختام، تدعو الهيئة كافة القوى المجتمعية، والقبلية، والشخصيات الاجتماعية، والحقوقية إلى التكاتف ورص الصفوف، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، ورفض كل الممارسات التي من شأنها تأجيج التوتر وزعزعة السكينة العامة.

صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي - محافظة حضرموت
يوم الإثنين: ٢٥ مايو ٢٠٢٦م

فيديو