سياسيون جنوبيون: الرئيس عيدروس الزُبيدي لا يساوم على قضية شعب الجنوب

ترند الجنوب - منذ 13 يوم

عدن ||عين الجنوب || خاص:
اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون هاشتاج #الرئيس_عيدروس_لايساوم_بالجنوب .
وتاتي الحملة الالكترونية لابراز أدوار الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الجنوبية، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وذلك في الدفاع عن الجنوب العربي، وصموده وثباته دفاعا عن الجنوب ابتداء من تأسيسه لحركتي (حتم وموج) ثم قيادته لتطهير الجنوب من ميليشيا الحوثي الإرهابية ثم تطهير العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من الجماعات الإرهابية.

قالوا: منذ سنوات النضال الأولى، كان الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي حاضرًا في ميادين الدفاع عن الجنوب العربي، مؤمنًا بحق شعب الجنوب العربي في الحرية واستعادة دولته كاملة السيادة.

​وأضافوا: أنه منذ مطلع الألفية، برز دور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ضمن حركتي (حتم، وموج)، كأحد الأصوات الجنوبية المقاومة لمشاريع الهيمنة على الجنوب العربي، والمدافعة عن الهوية الجنوبية العربية.

​وأكّدوا: أنه منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي عام 2007م، كان الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في الصفوف الأولى، مشاركًا في قيادة الفعاليات الجماهيرية والثورية، ومتعرضًا للملاحقات والاستهداف بسبب مواقفه الثابتة.

​وأوضحوا: أنه في عام 2015م، ومع اجتياح ميليشيا الحوثي الإرهابية وأتباع عفاش للجنوب والعاصمة عدن، قاد الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي مع أبطال المقاومة الجنوبية معركة الدفاع عن العاصمة الجنوبية عدن، وكان أحد أبرز القادة الميدانيين في معركة التحرير التاريخية.

​وتابعوا: أن يوليو 2015م شكّل محطة مفصلية، حين انتصرت المقاومة الجنوبية بقيادة رجال الجنوب وعلى رأسهم الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وتم تطهير العاصمة عدن من ميليشيا الحوثي الإرهابية، لتبدأ بعدها معارك تحرير بقية محافظات الجنوب العربي.

​واستطردوا: أنه بعد تحرير العاصمة الجنوبية عدن، وبقية محافظات الجنوب العربي، لم يتوقف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي عند حدود المعركة العسكرية، بل قاد جهود تثبيت الأمن والاستقرار، ودعم تشكيل القوات المسلحة والأمن الجنوبية التي واجهت التنظيمات الإرهابية وطهّرت عدن وأبين ولحج وشبوة وسواحل حضرموت من الإرهاب.


​وأشاروا إلى أنه في 4 مايو 2017م، فوّض شعب الجنوب العربي الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي تفويضًا شعبيًا تاريخيًا لقيادة المرحلة السياسية والعسكرية، ليصبح رمزًا وطنيًا لقضية شعب الجنوب العربي التحررية.

​ولفتوا إلى أنه في 11 مايو 2017م، تم إعلان تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ليحمل المشروع الوطني الجنوبي سياسيًا وعسكريًا ودبلوماسيًا أمام العالم.

​وشددوا على أن الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رفض التنازل في يناير 2026م، ورفض كل الإغراءات مقابل التنازل عن قضية الجنوب العربي، والتراجع عن قرار تحرير وادي وصحراء حضرموت والمهرة، فكان ثابتًا وصلبًا وشامخًا.

​وبيّنوا أنه خلال كل تلك المراحل التاريخية التي مر بها الجنوب العربي، واجه الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ضغوطًا هائلة ومحاولات ابتزاز سياسي وإغراءات متعددة للتنازل عن قضية شعب الجنوب، لكنه تمسك بإرادة شعب الجنوب ورفض أي حلول تنتقص من حق الجنوب في استعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.

​واختتموا بالتأكيد على أن الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي أثبت أن قضية شعب الجنوب العربي ليست ورقة تفاوض، بل قضية شعب وهوية وتضحيات وآلاف الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية والاستقلال.

فيديو