الأمانة العامة تقف أمام المشهد العسكري في جبهات القتال وتؤكد أن العلم والنشيد الجنوبي هوية وطن لا يمكن تجاوزهما

الجنوب - منذ 1 ساعة

عين الجنوب ||عدن                        

عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور خالد بامدهف، نائب الأمين العام، للوقوف أمام الأوضاع العسكرية والأمنية والخدمية على الساحة الوطنية الجنوبية.

ووقفت الأمانة العامة في اجتماعها أمام تطورات العمليات العسكرية في جبهات القتال على حدود الجنوب، التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية بدعم من قبائل الجنوب، ضد محاولات مليشيات الحوثي اليمنية المدعومة إيرانيًا التقدم باتجاه قرى ومناطق الجنوب الحدودية، مشددة على أهمية رص الصفوف وتوحيد الجهود لدعم الجبهات، بما يعزز انتصارات القوات المسلحة الجنوبية ويحقق أمن واستقرار الجنوب، ويحول دون تمكين كافة القوى الداعمة للإرهاب من إعادة احتلال الجنوب عسكريًا وسياسيًا ومجتمعيًا.

وتطرق الاجتماع إلى ما قامت به قوات أمنية تابعة لسلطات الوصاية المدعومة سعوديًا من اقتحام مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، واعتقال رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي المديرية أحمد عبدي واقتياده إلى إدارة الأمن بالمحافظة، على خلفية نشاطه المتعلق برفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في مدارس المديرية، ضمن مبادرة الدفاع عن الهوية الوطنية الجنوبية التي تقاتل من أجلها القوات المسلحة الجنوبية على الحدود.

وبهذا الصدد، أدانت الأمانة العامة هذا الاعتقال التعسفي السياسي دون مسوغ قانوني، مؤكدةً أن المجلس الانتقالي لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تجاوزات تمس قيادته الميدانية، وأن العلم الجنوبي والنشيد الوطني الجنوبي يمثلان عنوانًا للهوية والانتماء والكرامة الوطنية لدى أبناء الجنوب، وما ارتبط بهما من تضحيات جسيمة قدمها الشهداء والجرحى دفاعًا عن أرض الجنوب وهويته وكرامته؛ وإن دماء الشهداء وتضحيات الجرحى ليست محلًا للمساومة أو التجاهل.

واستعرض الاجتماع تقرير المشهد الاقتصادي في محافظات الجنوب خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر الجاري، ومن أبرز مظاهر ما يعانيه شعب الجنوب من حرب الخدمات، انعدام الغاز المنزلي وانقطاع خدمة الكهرباء لعدة ساعات، مما يشكل عبئًا كبيرًا على معيشة المواطنين، في ظل عدم تقديم حلول لمعالجة هذه الأوضاع من قبل سلطات الوصاية.

وناقش الاجتماع ظاهرة النزوح إلى محافظات الجنوب من اليمن، وما سيترتب على ذلك من مشاكل أمنية واقتصادية وخدمية سيتحمل أعباءها المواطنون في هذه المحافظات، في ظل سوء الخدمات وانهيار الوضع الاقتصادي الذي تفرضه سلطات الوصاية على أبناء الجنوب، واستغلال متنفذين ومنظمات تتبع مسؤولين فاسدين في هذه السلطة لهذا النزوح لنهب دعم المنظمات الدولية للنازحين أو الفقراء، وحرمان المحتاجين من أبناء الجنوب من هذا الدعم.

واستمع الاجتماع إلى إحاطة من لجان المسارات المركزية حول أبرز ما أنجزته من عمل خلال الفترة المنصرمة، والمهام التي اضطلعت بها، إلى جانب الصعوبات والتحديات التي تواجهها في تنفيذ أعمالها، وذلك في إطار الحرص على تعزيز العمل الميداني ورفع مستوى الأداء، بالإضافة إلى الإحاطة المقدمة من لجنة المتابعة والتقييم للتصعيد الشعبي حول أبرز نتائج التقارير الواردة من لجان المسار المماثلة على مستوى المحافظات، للفترة من 18 إلى 24 سبتمبر 2026م، والتي تناولت مستوى تنفيذ المهام والأنشطة خلال الفترة المحددة


فيديو