صالح علي الدويل باراس

أمجد خالد وعُري المشروع الاخواني.. من بطل في جيش الشرعية الى \" ارهابي متخادم مع الحوثي\"

مقالات - منذ 3 ساعات

ويخرج من الاخوان من يبرر فيقول: \"ما تعانيه الشرعية سببه ممارسات سابقة أفرغتها من الأحرار وخلقت بدائل موازية وأهملت الجيش الوطني\"
10 سنوات والحكومة في فنادق الرياض حولوا الحرب الى استثمارات عائلية وحزبية ورواتب دولارية اما في الداخل فلا رواتب ، لا خدمات ، لا أمن وجاعت الناس فلجأت لأي جهة توفر لها أمن وراتب لان الجيش الوطني له مواصفات حركية!!* 

*يقولون : تم إهمال الجيش ... لكن لا يقولون : من كان وزير الدفاع ؟ ومن رئيس هيئة الأركان 8 سنوات؟ الم يكونوا من قيادات الاخوان او ممن يرضون عنهم ؟ ، أما الدعم فكان ياتي للجيش من التحالف وكان يُباع في السوق السوداء أو يُحتجز في المخازن والدليل : ألوية كاملة سلمت سلاحها للحوثي في الجوف ونهم بدون طلقة*

*التحالف دخل ل\"إعادة الشرعية\"وقدم مليارات وجبال من السلاح فحولتوا الشرعية \"شرعية فنادق واستثمارات\" ، ماذا قدمتم غير البيانات والضجيج في الفضاء الرقمي والهزائم والانسحابات التكتيكية*

 *في عدن قدم الاخوان \"امجد خالد\" سوقوه للإعلام أنه مقاوم شرس ضد الاجتياح الحوثي وقائد لواء في الجيش الوطني وظهر أنه إرهابي متخادم مع الحوثي هذه النتيجة ظهرت في عدن وانكروها والان ظهرت في المكلا والخنبشي محافظ ، هذا هو مشروعكم ترفعون \"أبطالكم\" إعلامياً وحين تسقط الأقنعة يتضح أنهم أدوات ارهاب واغتيال وتفجير*

*حسناً.. من الذي أفرغ الشرعية؟ ومن الذي اختار أدواتها الرخيصة؟ ومن كان يمسك بكل مفاصل القرار 10 سنوات؟ من صاحب اكبر رصيد في الانسحابات التكتيكية؟ اما من تسمونهم مليشيات فحرروا مناطقهم او ثبتوا في جبهاتهم وانتم تحاربونهم حربا لاتقل عن حرب الحوثي*

*حولتم الحكومة إلى موظفين بلا صلاحيات لأن أي قرار وطني يهدد مشروعكم الحزبي تمنعونه.... أهملتم الجيش وبنيتم مليشيات سميتموها جيش وطني فارغ من الوطنية ، لتخدم \"تمكينكم\" جمدتم الجبهات وبررتم الهزائم بـ \"مؤامرة إماراتية\" وب\"انفصالية\" حتى صدقتم الكذبة*

*الآن سقطت الشماعة وخرجت الإمارات لم يعد هناك من تعلقون عليه الفشل بقيت الحقيقة عارية ، لم تخسروا الحرب بسبب الآخرين .... خسرتم لأن مشروعكم من البداية لم يكن \"دولة\" بل \"تمكين\". مشروعكم يرى في الحرب فرصة ، وفي التفتيت ورقة ، وفي الدين عباءة ولهذا فشلتم وافشلتم*

*وختاما /*
*لا يمكن هزيمة الحوثي بتجميل انهزامية التجربة الاخوانية في محاربته بل لابد من وضع مقاربة مختلفة سياسيا وعسكريا فادوات الفشل لا يمكن ان تكون أدوات نجاح مهما حاولوا إعادة انتاجها وتسويقها اعلاميا*

فيديو