تنفيذية انتقالي أرخبيل سقطرى تعقد اجتماعًا استثنائيًا لمناقشة المستجدات السياسية وتصدر بيانًا حول الدعوات لإنشاء ما يسمى بـ"المجلس التنسيقي والتوافق السقطري

الجنوب - منذ 1 ساعة

سقطرى| عين الجنوب             

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أرخبيل سقطرى، اجتماعًا استثنائيًا برئاسة الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، رئيس الهيئة التنفيذية، وبحضور السلطان علي بن عيسى بن عفرار، رئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى، والأستاذ ناظم مبارك علي، رئيس كتلة المحافظة في الجمعية الوطنية، والشيخ محمد دولي عبدالله، رئيس دائرة المشايخ بالمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى وعضو الجمعية الوطنية، لمناقشة عدد من المستجدات والتطورات السياسية على مستوى المحافظة.

وفي مستهل الاجتماع، رحب بن قبلان بالحاضرين، مؤكدًا أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين مختلف القيادات والشخصيات الوطنية والاجتماعية، بما يعزز التماسك المجتمعي ويحافظ على وحدة الصف، مشيرًا إلى أهمية المرحلة الراهنة وضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تمر بها المحافظة والجنوب عمومًا.

وأكد بن قبلان أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ماضٍ في أداء دوره السياسي، وأن أبناء أرخبيل سقطرى سيظلون متمسكين بخياراتهم الوطنية، والعمل على تعزيز الاستقرار والحفاظ على وحدة المجتمع السقطري.

وناقش الاجتماع الدعوات المتداولة بشأن إنشاء ما يسمى بـ"المجلس التنسيقي والتوافق السقطري"، حيث أكد المجتمعون أهمية الحفاظ على حالة التوافق المجتمعي، ورفض أي خطوات من شأنها خلق حالة من التباين أو إرباك المشهد السياسي في المحافظة، مشددين على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود وتوجيهها نحو خدمة المواطنين ومعالجة القضايا الخدمية والمعيشية.

وأكد السلطان علي بن عيسى بن عفرار خلال الاجتماع أهمية الحفاظ على وحدة أبناء أرخبيل سقطرى وتعزيز روح التعاون بين مختلف المكونات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن سقطرى تحتاج في هذه المرحلة إلى تضافر الجهود والعمل المشترك، بعيدًا عن كل ما قد يؤثر على النسيج الاجتماعي أو يضعف حالة الاستقرار.

من جانبه، شدد الأستاذ ناظم مبارك علي على أهمية التعامل مع المتغيرات السياسية بروح المسؤولية الوطنية، مؤكدًا أن أي جهود أو مبادرات يجب أن تصب في مصلحة المحافظة وأبنائها، وأن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة التحديات الاقتصادية والخدمية وتحسين مستوى الخدمات.

بدوره، أكد الشيخ محمد دولي عبدالله أهمية دور المشايخ والشخصيات الاجتماعية في الحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيز الوعي بين أبناء المحافظة، داعيًا إلى توحيد الصف والعمل بما يخدم أمن واستقرار أرخبيل سقطرى.

وفي ختام الاجتماع، أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة أرخبيل سقطرى بيانًا سياسيًا بشأن الدعوات إلى إنشاء ما يسمى بـ"المجلس التنسيقي والتوافق السقطري".

وأكد البيان أن القيادة المحلية تتابع ما يتم تداوله من تحركات سياسية مرتبطة بهذا الشأن، مجددة موقفها الرافض لأي أطر أو كيانات سياسية موازية من شأنها التأثير على حالة التماسك المجتمعي أو إرباك المشهد السياسي في المحافظة.

وأشار البيان إلى أن أبناء أرخبيل سقطرى متمسكون بخياراتهم الوطنية، وبالمشروع الوطني الجنوبي، وبقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكدًا أهمية توجيه الجهود نحو معالجة قضايا المواطنين وتحسين الخدمات الأساسية واستقرار الأوضاع المعيشية.

وشدد البيان على أن محافظة أرخبيل سقطرى جزء لا يتجزأ من الجنوب، وأن الحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي يمثل أولوية خلال المرحلة الراهنة، داعيًا المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والشباب والمرأة إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

كما أكد البيان أن تضحيات الشهداء والجرحى ستظل محل تقدير ووفاء، وأن القيادة المحلية ستواصل العمل من أجل حماية الثوابت الوطنية وتعزيز الاستقرار وخدمة أبناء أرخبيل سقطرى.

فيديو