انتقالي أرياف المكلا ينظم وقفة احتجاجية رفضاً لإدراج مدانين بالإرهاب ضمن قائمة أسرى الحرب

الجنوب - منذ 5 ساعات

حضرموت | عين الجنوب.   
تواصلت، اليوم الاثنين، في محافظة حضرموت، موجة الاحتجاجات الشعبية الرافضة لصفقة تبادل الأسرى التي تضمنت إدراج مدانين في قضايا إرهابية ضمن قائمة المفرج عنهم، حيث نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية أرياف المكلا وقفة احتجاجية حاشدة في ساحة "ثلة باعمر"، تأكيدًا على الوقوف إلى جانب قبائل وأسر ضحايا الإرهاب، ورفضاً قاطعاً لأي تفاهمات أو ترتيبات تستهدف إطلاق سراح الإرهابيين أو الالتفاف على أحكام القضاء.
وشارك في الوقفة رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالمديرية، الأستاذ علي عمر باقديم الحسني، وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية والشخصيات الاجتماعية والنشطاء والمواطنين، الذين رفعوا لافتات ورددوا هتافات تؤكد أن دماء الشهداء والضحايا ليست محل مساومة أو صفقات سياسية.
وأكد المشاركون أن أي محاولة للإفراج عن المدانين بالإرهاب تمثل اعتداءً صارخاً على العدالة، واستخفافاً بحقوق الضحايا وأسرهم، وتهديداً مباشراً لأمن الجنوب واستقراره، محذرين من خطورة تمرير هذه الصفقة.
مشددين على أن جرائم الإرهاب لا تسقط بالتقادم ولا يمكن أن تكون محل مساومات أو صفقات، مؤكدين أن أي جهة تقف خلف هذه الترتيبات تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والأمنية عن تداعياتها.
وتخللت الوقفة كلمتان؛ الأولى ألقاها رئيس الهيئة التنفيذية، والثانية ألقاها ممثل عن منظمات المجتمع المدني، أكدتا أن الجنوب لن يقبل بأي وصاية أو تدخل في شؤونه السيادية، ولن يسمح بتحويل قضية ضحايا الإرهاب إلى ورقة للمساومات السياسية، داعيتين إلى احترام استقلال القضاء وإنصاف أسر الشهداء والضحايا.
وفي ختام الوقفة، جدد المشاركون تضامنهم الكامل مع قبائل وأسر ضحايا الإرهاب، وفي مقدمتها قبائل ردفان، مؤكدين أن معركة مواجهة الإرهاب والدفاع عن العدالة ستظل مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة، وأن محاولات الإفراج عن المدانين بالإرهاب لن تزيد أبناء الجنوب إلا تماسكاً وإصرارا على حماية أمنهم وصون تضحيات شهدائهم.

فيديو