القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في ردفان تحذر من مخططات الاستقطاب والتجنيد المشبوه

الجنوب - منذ 37 دقيقة

ردفان ||عين الجنوب:
تُجدد القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ردفان اعتزازها المبدئي بالتاريخ النضالي والوطني الناصع لـ "أبناء وأحفاد الذئاب الحمر"، وتؤكد على المكانة الجيوسياسية والتاريخية الاستثنائية لردفان باعتبارها الثقل الاستراتيجي والعماد الصلب للمشروع الوطني الجنوبي وحصنه المنيع في مختلف المراحل والمنعطفات السياسية.
أولاً: الثوابت الوطنية والتاريخية
إن التضحيات الجسام التي قدمها أبناء ردفان تُعد مرجعية سياسية ونضالية راسخة للجنوب، وتتلخص في:
حماية المبادئ والجامع الوطني: الصمود أمام كافة المخططات المحمومة المستهدفة للهوية الوطنية العربية الجنوبية ونسيجها الاجتماعي.
السيادة والكرامة الوطنية: التصدي الحاسم لكافة القوى والمشاريع التآمرية المستهدفة لأرض الجنوب واستقراره.
الالتزام بالمشروع التحرري: البقاء في صدارة الصفوف منذ ثورة 14 أكتوبر المجيدة وحتى اليوم، تقديمًا لقوافل الشهداء والجرحى في سبيل الهدف الاستراتيجي المتمثل في استعادة دولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م.
ثانياً: التطورات الراهنة وخطورة مسارات التجنيد المشبوه
تتابع القيادة المحلية ببالغ الاهتمام والخطورة المحاولات الممنهجة التي تُمارسها أطراف معادِية للقضية الجنوبية، وذلك عقب عجز خياراتها العسكرية والميدانية أمام صمود قواتنا المسلحة الجنوبية، وشعب الجنوب العربي ،حيث تتلخص هذه المحاولات في:
مخاطر التجنيد ضمن قوات "درع الوطن": تُحذر القيادة بأشد العبارات من المساعي الجارية لاستقطاب شباب ردفان والزج بهم في إطار وحدات ما يُسمى بـ "درع الوطن". إن هذا التجنيد المشبوه، الذي يفتقر لأدنى المقومات والخطط العسكرية والتدريبية التأهيلية، لا يهدف سوى إلى تقديم أبنائكم "قرباناً" ومحرقة مجانية على أسوار ميليشيات الحوثي في جبهات ومناطق ارتضى أهلها الخنوع والاستسلام، بل ويشكلون رديف معادي لنا الى جانب هذه المليشيات.
استغلال المعاناة الاقتصادية: إن الممارسات القائمة على استغلال الظروف المعيشية والأوضاع الاقتصادية الصعبة لشراء الولاءات وفرض الإملاءات السياسية يُعد سلوكاً دنيئاً ومرفوضاً، ولن ينال من الموقف الصلب لأبناء ردفان وأخلاقياتهم المبدئية.
المشاريع والكيانات الموازية: تُجدد القيادة رفضها القاطع لكافة الكيانات الموازية أو الأطر السياسية المشبوهة، وفي مقدمتها ما يسمى بـ "مجلس التنسيق" والتشكيلات الممولة خارجياً، والتي تسعى لسلب الإرادة الوطنية الجنوبية وتصوير النضال الوطني كأداة للمساومة والتبعيات الإقليمية.
ثالثاً: التوجيهات والموقف النهائي
الثبات على الثوابت الوطنية: تؤكد القيادة أن إرادة أبناء ردفان حرة وغير قابلة للخضوع أو المساومة، وأن الهدف الأساسي يظل ثابتاً ومتمثلاً في التحرير والاستقلال وإعادة بناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
دعوة للتلاحم واليقظة المجتمعية: نُهيب بكل المكونات المشايخ، والشخصيات الاجتماعية، والآباء والأهالي في رباعية ردفان، رفع مستوى اليقظة الوطنية وتفويت الفرصة على القوى التآمرية، والحفاظ على أرواح أبنائهم وحمايتهم من الانخراط في تشكيلات عسكرية مشبوهة تُستغل كوقود لخوض معارك نيابة عن الآخرين.
وكونوا على قلب رجلٌ واحد.
قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103].
المجد والخلود للشهداء الأبرار، الشفاء العاجل للجرحى، والحرية لشعب الجنوب الابي.
صادر عن: القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي - مديرية ردفان.

فيديو