الشيخ راجح باكريت يكشف تفاصيل احتجاز وفد المجلس الانتقالي في الرياض ومصادرة هواتف أعضائه

الجنوب - منذ 9 دقائق

عين الجنوب | المهرة                

أكد الشيخ راجح باكريت عضو هيئة رئاسةالمجلس الانتقالي الجنوبي أن الوفد الجنوبي توجه إلى العاصمة السعودية الرياض استجابةً لدعوة رسمية من مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في 5 يناير 2026، وبناءً على توجيهات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، مشيراً إلى أن الوفد ذهب بحسن نية ومسؤولية وطنية بهدف احتواء التصعيد والعمل على إيقاف استهداف المعسكرات الجنوبية.

وأوضح باكريت أن الدعوة السعودية تضمنت تأكيداً بأن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن المملكة تقف مع الجنوب وأهله، إلى جانب دعوة قيادة المجلس الانتقالي للحضور إلى الرياض خلال 48 ساعة لشرح موقفها والعمل المشترك من أجل المستقبل.

وأشار إلى أن الوفد فوجئ، فور وصوله إلى المطار، بتحول مسار الدعوة إلى إجراءات احتجاز ومصادرة الهواتف لمدة أربعة أيام، والتحقيق معه في مبنى أمن الدولة بالرياض، مع فرض قيود على حريته، مؤكداً أن أعضاء الوفد لا يزالون محتجزين حتى اليوم.

وتساءل باكريت عن الكيفية التي يمكن من خلالها مطالبة الشعب الجنوبي بالثقة في مسار الحوار، في الوقت الذي لا يزال فيه الوفد الذي استجاب للدعوة محتجزاً في الرياض، بالتزامن مع ما وصفه ببقاء نحو 500 شهيد من الجنود الجنوبيين متناثرة جثامينهم في صحراء حضرموت.

ووجّه باكريت رسالة تضامن إلى أعضاء الوفد المحتجز، مؤكداً أنهم ليسوا وحدهم، وأن كرامتهم من كرامة شعبهم، وأن حقهم في الحرية والعودة إلى أهاليهم لا يقبل المساومة، مشدداً على استمرار المطالبة بكشف الحقيقة ورفع القيود المفروضة عليهم.

كما دعا الرياض والمجتمعين الإقليمي والدولي إلى التعامل بوضوح وإنصاف مع قضية الوفد، مؤكداً أن حريته وكرامة أعضائه واحترام الالتزامات ليست مطالب سياسية قابلة للمساومة، بل حقوق أساسية تمثل منطلقاً ضرورياً لبناء الثقة والشراكة.

واختتم باكريت موقفه بالتأكيد على أن الجنوب لا يطالب سوى باحترام إرادته وكرامة أبنائه والوفاء بالوعود، بعيداً عن اختبار صبر شعب قدم ولا يزال يقدم التضحيات في سبيل استقلاله واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة.

**وللحديث بقية...

فيديو