ياسر اليافعي

تفاهمات السعودية وإيران بدأت ترى النور على حساب حضرموت وثروتها وكرامة أهلها

مقالات - منذ ساعتان

‏أعتقد أن الصورة باتت أكثر وضوحًا اليوم.
فرض المسار السعودي بالقوة، وفرض سالم الخنبشي على أبناء حضرموت، لم يكن إلا للوصول إلى هذه المعادلة المجحفة: 80% من ثروة حضرموت تذهب للحوثي، و20% تُترك للفاسدين والأدوات، بينما شعب حضرموت يواجه الحر والجوع وانهيار الخدمات.

تفاهمات السعودية وإيران بدأت ترى النور على حساب حضرموت وثروتها وكرامة أهلها.

أما عمرو بن حبريش وجماعته، فقد اتضح أنهم كانوا مجرد واجهة ومحلّل سياسي لتمرير المشروع. استغلوا شعار “حضرموت للحضارم” للتكسب والمزايدة، ثم صمتوا عندما انكشفت الحقيقة.

وإلا كيف نفسر صمتهم اليوم؟
أين ذهبت الشعارات؟
وأين ذهب صوتهم العالي؟
حضرموت لم تكن قضيتهم، بل كانت سلمًا للمصالح، وحين حصلوا على ما يريدون تركوا الناس في مواجهة الظلم والجوع والظلام.

فيديو