ياسر اليافعي

حانت ساعة الحقيقة.

مقالات - منذ 59 دقيقة

الإخوة في السعودية، لماذا لا تجرّبون هذه المرة الإخوان المسلمين في اليمن؟ ومثلما منحتموهم المناصب، امنحوهم قيادة جبهة استعادة باب المندب والمخا، بعيداً عن باقي القوات التي طالما اتهموها بالخيانة والارتزاق.

نريد من هؤلاء الذين فضّلتموهم على غيرهم أن يقودوا المعركة بأنفسهم، فقد أزعجونا طويلاً بالحديث عن الوطنية واتهام الآخرين بالخيانة.

مع أن الأسئلة ما زالت قائمة:

من أدخل الحوثي إلى قلب صنعاء إبّان ما سُمّي بثورة الشباب؟ ألم تكن توكل كرمان في صدارة ذلك المشهد؟

من سلّم صنعاء للحوثي سياسياً؟ ألم يكن اتفاق السلم والشراكة الذي شارك الإخوان في توقيعه؟

من هرب من صنعاء وتركها للحوثي، بحجة أن التنظيم الدولي وجّههم للاحتفاظ بقوتهم وأن المعركة ليست معركتهم؟

من انسحب من جبهة نهم بعد أن كانت القوات على مشارف صنعاء؟

من سلّم جبهة الجوف، ومن خذل مقاومة تعز السلفية؟

من حرّف المعركة عن مسارها وشكّل سبعة ألوية في عدن للسيطرة عليها، بينما كانت القوات الجنوبية تقاتل لتحرير الحديدة؟

من حرّف المعركة عن مسارها واتخذ من الجنوبيين أعداء؟ ألم يكن حزب الإصلاح؟

ومن روّج للأكاذيب ضد الإمارات بهدف إخراجها من اليمن، خدمةً لمصالح جماعة الإخوان لا لمصالح اليمن؟ ألم يكن الإخوان؟

فكيف لمن كانوا في قلب هذه الإخفاقات أن يوزعوا اليوم تهم الخيانة على الآخرين؟

لذلك نقول: جرّبوهم الآن، وسلّموهم الجبهة كاملة، فكل الأعذار انتهت.

لا طارق صالح موجود ليكون شماعة، ولا الانتقالي، ولا الإمارات.

#ياسر_اليافعي

فيديو