انهيار أمني في حضرموت: هروب إرهابيين من سجن رسمي يفتح بوابة الإرهاب من جديد

تقارير - منذ 1 يوم

عين الجنوب || حضرموت:
‏هروب عناصر إرهابية من تنظيم القاعدة من سجن الأمن السياسي في المكلا ليس حادثة عابرة، بل إنذار ثقيل بحجم ما وصلت إليه الفوضى الأمنية في حضرموت، لحظة واحدة كافية لتكشف هشاشة المشهد كله، وتفتح الباب على مصراعيه أمام موجة انتقامية يعرف أهل هذه الأرض ثمنها جيدًا.

السؤال ليس كيف هربوا فقط، بل من سمح لهم بالهروب؟، ومن قرر أن تكون السجون رخوة إلى هذا الحد في لحظة اشتعال؟، ما جرى يضع علامات استفهام كبرى حول أمن المؤسسات، وحول المرحلة القادمة التي يبدو أنها تُدفع دفعًا نحو مزيد من الخطر على حياة الناس واستقرار المحافظة.

والأخطر أن المشهد ليس جديدًا، في 1994 استعانت القوات الغازية بجماعة القاعدة، جرى جلبهم من أفغانستان واستخدامهم كوقود حرب، واليوم، وبوقاحة التاريخ نفسها، يتكرر السيناريو: قوى غازية تستعين بالجماعات الإرهابية لتقاتل نيابة عنها، غير عابئة بالنتائج ولا بالأرواح.

الإمارات حررت المكلا في 2016 واسست نظاماً أمنياً كان في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، السؤال لماذا يتم تدمير كل هذا العمل الذي منه تم تأمين بحر العرب وخليج عدن؟.

حضرموت تدفع اليوم ثمن قرارٍ عبثي بإعادة قوات الاحتلال، وحين يُعاد فتح أبواب السجون للإرهاب، فإن أول ما يُغلَق هو باب الأمان أمام المدنيين، هذا ليس خللًا أمنيًا .. هذا خيار خطير.

‎#الجنوب_لن_يتراجع ‎#الاستقلال_الثاني

فيديو