فضيحة كشوفات "وهمية" تهز اليمن... هكذا أفسد الإخوان المؤسسة العسكرية

تقارير - منذ 6 ساعات

عين الجنوب|| متابعات:

فجّر قرار اللجنة العسكرية التابعة للتحالف العربي برفض كشوفات منتسبي محوري تعز ومأرب، وإعادتها إلى "نقطة الصفر"، أزمة كبرى كشفت عن حجم التلاعب الممنهج الذي تمارسه قيادات عسكرية موالية لحزب (الإصلاح) "الذراع السياسية لجماعة الإخوان في اليمن" داخل مفاصل المؤسسة العسكرية.


وأكدت مصادر مطلعة نقل عنها موقع (المنتصف نت) أنّ التحالف رصد "اختلالات جوهرية" في البيانات المرفوعة من محافظتي تعز ومأرب الخاضعتين لسيطرة حزب (الإصلاح) الإخواني. 

وتضمنت هذه الاختلالات إدراج أسماء عناصر تابعة لما يسمّى "الحشد الشعبي"، وهي ميليشيات إخوانية ممولة خارجياً، مقابل استبعاد متعمد للجنود النظاميين الفعليين، لا سيّما أفراد "الجيش الثالث" الذين ظلوا بلا رواتب نحو عشر سنوات رغم تواجدهم في جبهات القتال.

وكشفت عملية الفحص عن مساعٍ إخوانية مستمرة لإفساد بنية الجيش اليمني من خلال إدراج مدنيين وناشطين حزبيين في كشوفات الرواتب العسكرية، ومحاولة نهب المخصصات المالية عبر قوائم لجنود لا وجود لهم في الميدان، وإحلال عناصر الميليشيات العقائدية التابعة للحزب بدلاً من الكوادر العسكرية المهنية.

ويرى متابعون أنّ قرار اللجنة العسكرية بالتحفظ على الكشوفات يمثل خطوة حاسمة لقطع الطريق أمام "أخونة" الجيش، حيث تتجه اللجنة نحو فرض نزول ميداني شامل لإجراء مطابقة دقيقة عبر "البصمة البيومترية" (بصمة العين)، لضمان وصول الحقوق لمستحقيها الفعليين وتنقية القوائم من ميليشيات الحشد الشعبي الإخوانية.

بهذا القرار يضع التحالف العربي حداً لسنوات من الفوضى والتسييس التي استغلتها جماعة الإخوان لتمكين عناصرها على حساب المؤسسة الوطنية، في خطوة يُنتظر أن تعيد الاعتبار إلى الجنود الحقيقيين المهمشين منذ سنوات.

فيديو