وهل هناك أقبح من أن يبيع "الابن" ثوب أمه..

الجنوب - منذ 1 ساعة

عين الجنوب:
المؤلم ليس "السُّعار" الخارجي الذي يحاول اليوم خنق "قناة عدن المستقلة"، بل تلك الطعنات الغادرة التي تأتي ممن أكلوا من "ملحها"، وتصدروا المشهد بفضل هذا المنبر، ثم وبكل خسة تحولوا إلى "سماسرة للنخاسة" وهو مشهد لا يقل قباحة عن طفل تمدُّ له أمه يدها لتطعمه، فيقوم بعضها حين يجوع.

ومع ذلك نقول اصنعوا العراقيل.. اسحبوا من شئتم.. مارسوا هوايتكم الرخيصة.. لكن اعلموا أن أساليبكم القذرة لن تطفئ الشاشة.. فنحن هنا.. في الجنوب.. في عدن.. بين الناس، نبني ما تحاولون هدمه ونعيد ما تحاولون بيعه.

وحتماً.. ستعود "عدن المستقلة" صوتاً لشعب الجنوب، رغماً عن أنوفكم.. ستعود بصمود من تبقى من الأوفياء، وبإرادة من رفض الانصياع.. أما أنتم، فستظلون مجرد "أدوات مأجورة" تنتهي صلاحيتها بانتهاء المهمة.
الجنوب لا ينسى، والتاريخ لا يرحم، والملح الذي خنتموه سيبقى غصّةً في حلوقكم إلى الأبد.. 
والوعد في الميدان

فيديو