محسن عبيد يشعلها: «حوار الطرشان» مؤامرة لوأد أحلام الجنوب وتفكيكه

تقارير - منذ 3 ساعات

مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي من الرياض يرفض أي حوار لا تشارك فيه القيادة الجنوبية الفعلية، ويشدد على ضرورة عقده في أرض محايدة وبرعاية دولية.


عين الجنوب | متابعة خاصة

قال محسن عبيد، مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو وفد المجلس في الرياض، إن الحديث عن وجود حوار بين قوى الجنوب يفتقر إلى المصداقية، مؤكدًا أن أي حوار، على سبيل الافتراض، لن تكون نتائجه قابلة للتطبيق ما لم تشارك فيه قيادة المجلس الانتقالي الجنوبية الفاعلة في الميدان، وفي مقدمتها رئيس المجلس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي.

وأوضح عبيد أن أي حوار جاد ينبغي أن يستند، كحد أدنى، إلى الحصص المتوافق عليها في اتفاق الرياض، وأن يُعقد في أرض محايدة وبإشراف دولي، وليس في دولة تدعم طرفًا على حساب طرف آخر.

وأضاف أن الدعوة إلى الحوار من قبل أطراف ارتبطت ، بارتكاب جرائم بحق الحراك الجنوبي منذ عهد عفاش، واستمرت في ممارساتها بمختلف الأشكال حتى اليوم، لا يمكن أن توفر أرضية لحوار جاد وموثوق.

وأشار عبيد إلى ما وصفه بممارسات استهدفت الوحدات العسكرية الجنوبية وتفكيكها، إلى جانب ما قال إنه ملاحقة لقيادات جنوبية وشراء بعضهم وعزل واحتجاز آخرين.

وختم مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بالقول إن أي حوار يجري بعيدًا عن هذه الشروط سيكون، بحسب تعبيره، «حوار الطرشان»، معتبرًا أن المشاركة فيه من قبل قيادات جنوبية، تحت أي ذريعة أو مسمى، أو الترويج له إعلاميًا بشروطه الحالية، تعني المشاركة في ما وصفه بـ«التآمر على الجنوب لتفكيكه وإخضاعه مجددًا للاحتلال».

فيديو