هل تنجح واشنطن في إنهاء عصر "الملاذات الآمنة" للإخوان؟

أخبار دولية - منذ ساعتان

عين الجنوب|| متابعات:
دخلت المواجهة بين المجتمع الدولي وجماعة الإخوان المسلمين مرحلة "كسر العظم" عقب القرار التاريخي للولايات المتحدة بتصنيف فروع التنظيم في مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية. 

ووصف خبراء ومحللون نقلت عنهم (سكاي نيوز) هذه الخطوة بأنّها تحول استراتيجي وبنيوي ينهي عقوداً من الجدل السياسي، لينقل التنظيم إلى مربع التهديد الأمني العالمي، ويضعه تحت مجهر الملاحقة الجنائية والمالية العابرة للحدود.

ويرى الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، منير أديب، أنّ أهم تداعيات هذا القرار هي إنهاء حالة "الملاذات الآمنة" التي تمتع بها التنظيم طويلاً داخل الولايات المتحدة والعواصم الأوروبية. وأكد أنّ واشنطن، بتصنيفها الفرع اللبناني (الجماعة الإسلامية) كـ "منظمة إرهابية أجنبية" (FTO) ـ وهو أعلى درجات التصنيف ـ قد منحت الضوء الأخضر لأجهزة استخباراتية مثلFBI" " لملاحقة أعضاء التنظيم جنائياً وتجميد أصولهم المالية، وهو ما يضيق الخناق على قدرة الجماعة على إعادة التموضع.

هذا، ويجمع الخبراء على أنّ تنظيم الإخوان المسلمين بات يقترب من نهايته التاريخية، ليتحول من فاعل سياسي إلى "مجرد صفحة في كتب التاريخ" بعد قرن من الصراعات.

فيديو