منسقية الانتقالي بجامعة حضرموت تنظم وقفة احتجاجية دعماً لمطالب الأكاديميين والموظفين والطلاب

الجنوب - منذ 5 ساعات

عين الجنوب | المكلا .

تضامناً مع أكاديميي جامعة حضرموت وموظفيها وطلابها، نظم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عبر منسقيته في الجامعة، اليوم الخميس، أمام بوابة مجمع الكليات، وقفة احتجاجية ومطلبية للمطالبة بتحسين مرتبات وحوافز الأكاديميين والموظفين، وتسهيل إجراءات قبول الطلاب، والارتقاء بمستوى التعليم والخدمات الجامعية.
وشارك في الوقفة عدد من أعضاء النقابات الجامعية ومنتسبي الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلاب، للتعبير عن رفضهم لاستمرار تردي أوضاعهم المعيشية والوظيفية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات مباشرة على العملية التعليمية ومستقبل الجامعة.
وطالب المشاركون بإعادة النظر في الأجور والمرتبات والحوافز بما يتناسب مع الانهيار المستمر في القيمة الشرائية، والإسراع في تنفيذ التسويات الأكاديمية والإدارية المتوقفة، واستكمال إجراءات تثبيت المتعاقدين الأكاديميين والإداريين، مؤكدين أن تحسين أوضاع العاملين في الجامعة لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل والمماطلة.
كما شددوا على ضرورة تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب، وتسهيل إجراءات القبول، ومعالجة الارتفاع المتزايد في تكاليف المواصلات، وإيجاد حلول مستدامة للنقل الجامعي، إلى جانب توحيد وتحديد الرسوم الجامعية في الجامعات الحكومية، وتوفير المناهج الدراسية، وتحسين الخدمات والبنية التحتية والبيئة التعليمية.
وتناولت الوقفة كذلك التدهور المتواصل في الأوضاع الخدمية والمعيشية بمحافظة حضرموت، في ظل أزمات الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية والغاز المنزلي، وتراجع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، معتبرة أن هذه الأوضاع تعكس فشلاً واضحاً في إدارة الموارد والإمكانات المتاحة للمحافظة، وتفاقما لمعاناة المواطنين.
وجددت المنسقية رفضها لأعمال القمع والتضييق التي طالت المتظاهرين السلميين في مدينة المكلا منذ أحداث الأول من سبتمبر، وما رافقها من إطلاق نار واعتقالات، مؤكدة أن الاحتجاج السلمي حق مكفول، وأن مواجهة المطالب الشعبية بالقوة لن تعالج الأزمات المتراكمة، بل ستزيد من حالة الاحتقان.

وتعتزم الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بحضرموت، وفي اطار برنامجها التصعيدي السلمي، تنظيم وقفات تضامنية مماثلة مع معلمي التعليم الأساسي والثانوي، ومع مختلف الفئات المجتمعية المتضررة من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، نتيجة لفساد وفشل السلطة المحلية، والتدخلات والوصاية الخارجية التي تنتقص من حق أبناء حضرموت في إدارة شؤون محافظتهم والاستفادة من مواردها، بهدف إيصال صوت المواطنين ومطالبهم ووضع حد لحالة التدهور المتواصل، وتحسين الخدمات، وصون حقوق العاملين والطلاب، وتمكين أبناء المحافظة من تقرير شؤونهم وإدارة مواردهم بأنفسهم.
وفي هذا الإطار، أعلنت الهيئة التنفيذية للمجلس بحضرموت، وعلى لسان رئيسها، الأستاذ على أحمد الجفري، استئناف برنامجها التصعيدي السلمي للتعبير عن رفض السياسات التي أفضت إلى تدهور الأوضاع العامة، والضغط من أجل الاستجابة للمطالب الحقوقية والخدمية المشروعة لأبناء المحافظة.

فيديو