بن قبلان يلتقي السلطان بن عفرار ويناقشان المستجدات السياسية والخدمية في سقطرى

الجنوب - منذ 1 ساعة

سقطرى|| عين الجنوب:
التقى الأستاذ سعيد عمر محمد بن قبلان، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة، اليوم الخميس، بالسلطان علي بن عيسى بن عفرار، رئيس المجلس الوطني لأبناء سقطرى ورئيس مجلس التنمية والمعرفين، وذلك في مجلسه بالعاصمة حديبو، بحضور عدد من أعضاء المجلس.

وجرى خلال اللقاء بحث جملة من المستجدات السياسية والخدمية في المحافظة، ومناقشة عدد من القضايا التي تهم أبناء الأرخبيل، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتشاور بين القيادات السياسية والاجتماعية والقبلية والشخصيات الاعتبارية، بما يعزز التماسك المجتمعي ويحافظ على وحدة الصف السقطري.

وفي مستهل اللقاء، رحب السلطان علي بن عيسى بن عفرار بالأستاذ سعيد بن قبلان والوفد المرافق، مؤكدًا أهمية اللقاءات والتواصل المباشر بين مختلف القيادات والشخصيات الاجتماعية والوطنية، بما يسهم في توحيد الرؤى تجاه القضايا التي تمس حياة أبناء المحافظة.

وأشار بن عفرار إلى أهمية تغليب الحوار والتشاور، ووضع مصلحة سقطرى وأبنائها في مقدمة الأولويات، والحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها ونسيجها الاجتماعي، إلى جانب توجيه الجهود نحو معالجة القضايا الخدمية والتنموية والمعيشية.

من جانبه، ثمّن بن قبلان حفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به السلطان بن عفرار ومجلس التنمية والمعرفين في تعزيز التواصل المجتمعي، وتقريب وجهات النظر، والاستماع إلى قضايا المواطنين، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود والمسؤولية المشتركة بين مختلف القيادات والشخصيات الوطنية والاجتماعية.

وأشار بن قبلان إلى أن سقطرى كانت وستظل جزءًا أصيلًا من الجنوب، مؤكدًا أهمية أن تنطلق المواقف تجاه القضايا الوطنية من إرادة أبناء المحافظة ومصالحهم، وبما يحفظ تماسك المجتمع وأمنه واستقراره.

وناقش اللقاء عددًا من التطورات السياسية والأمنية الراهنة، حيث أكد المجتمعون أهمية الحفاظ على أبناء الجنوب وصون دمائهم، وعدم الزج بهم في مواجهات أو أعمال قتالية خارج أراضيهم وحدود الجنوب، والتعامل مع التطورات بما يحفظ أمنهم واستقرارهم، وفق الوسائل السلمية والمؤسسية.

كما جرى بحث الأوضاع الخدمية والمعيشية في الأرخبيل، والتحديات التي تواجه المواطنين في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية، مع التأكيد على ضرورة تكثيف المتابعة والتنسيق مع الجهات المختصة، والعمل على تحسين مستوى الخدمات والاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وتناول اللقاء كذلك عددًا من المستجدات على الساحة المحلية والجنوبية، حيث شدد الحاضرون على أهمية استمرار التشاور بين القيادات والفعاليات السياسية والاجتماعية والقبلية، وتعزيز الخطاب المسؤول بما يحافظ على وحدة الصف والنسيج الاجتماعي، ويحول دون استغلال الخلافات الداخلية للإضرار بأبناء المحافظة.

وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون رفضهم لأي شكل من أشكال الوصاية أو الهيمنة على إرادة أبناء سقطرى، أو فرض أطر سياسية من خارج إرادتهم، مشددين على أن أي ترتيبات تتصل بمستقبل المحافظة ينبغي أن تراعي إرادة أبنائها ومصالحهم.

كما عبّر الحاضرون عن موقفهم الرافض محاولات إنشاء مكونات سياسية موازية، وفي مقدمتها ما يُسمى بـ«المجلس التنسيقي والتوافق السقطري»، معتبرين أن تعدد المكونات في هذه المرحلة قد يسهم في زيادة حالة الاستقطاب وإرباك المشهد المجتمعي، مؤكدين أهمية توحيد الجهود نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين.

وأكد المجتمعون في ختام اللقاء أن وحدة الصف السقطري، وحماية النسيج الاجتماعي، والدفاع عن مصالح أبناء المحافظة، وتحسين مستوى الخدمات، تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار التواصل والتشاور وتكامل الأدوار بين مختلف القيادات والشخصيات الوطنية والاجتماعية في الأرخبيل.

فيديو