صلاح بن لغبر

الخضوع باسم الواقعية… والاستسلام باسم المصلحة

مقالات - منذ 1 ساعة

ليس من مصلحتنا معاداة السعودية
وبنفس المنطق لم يكن من مصلحة أجدادنا مقاومة الاستعمار البريطاني ولا من مصلحتنا رفض نتائج حرب 94 و”نمشي الحال” وكل واحد يشوف مصلحته

لم يكن من مصلحة أي شعب أن يقاوم ما يفرض عليه  من دولة أقوى منه 
هكذا تقول الواقعية السياسية 
لكن 
القضية … كرامة ونخوة وسيادة 

حين تُقصف أرضك، وتُفرض الوصاية على بلدك تصبح المسألة واضحة:
هناك من يتعايش مع الهيمنة… وهناك من يقاومها

هكذا كانت كل حكايات الشعوب الحرة

السعودية—مثلها مثل أي قوة تحتل أرضا وتقصف شعبا وتحاول فرض إرادتها بالقوة وتمييع قضية شعب—من حق الناس أن يقاوموا وجودها وهيمنتها 

ومن اختار الانبطاح أو التعايش فهذا خياره
لكن ليس من حقه أن يزايد على الآخرين أو يتهمهم بالغباء والإضرار بالمصلحة الوطنية.

فهكذا كان خطاب الموالين لكل احتلال عبر التاريخ 
الخضوع باسم الواقعية… والاستسلام باسم المصلحة
هي هذه كل الحكاية 
وعلينا أن نحترم  بعضنا وكل واحد يمضي في الطريق التي يرى فيها كرامته وسيادة بلده
#صلاح_بن_لغبر

فيديو