وضاح الحالمي

تناقض الشعارات والممارسة.. محاولات فاشلة لاستهداف المشروع الجنوبي.

مقالات - منذ ساعتان

من يرفعون شعار \"الحوار الجنوبي\" ويشنّون في الوقت ذاته هجومًا على الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، هم أنفسهم من جاءت ممارساتهم على الأرض مناقضة تمامًا لتلك الشعارات.
فمنذ لحظة الغدر، وقصف قواتنا المسلحة والمدنيين في حضرموت، وصولًا إلى استهداف منزل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، لم تُسجَّل لهم أي مواقف إيجابية تُذكر، بل تكشّفت سلسلة من السلوكيات العدائية الممنهجة.
تمثلت هذه الممارسات في محاولات حلّ المجلس الانتقالي، واستهداف قيادته، وإغلاق مقراته، واعتقال وقتل وقمع المسيرات السلمية، وصولًا إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المشاركين فيها.
ولم تقف هذه السياسات عند هذا الحد، بل امتدت إلى محاولات تفكيك القوات المسلحة الجنوبية، وتمكين قوى شمالية ذات توجهات إخوانية، إلى جانب إعادة تنشيط جماعات مرتبطة بالإرهاب وفتح مقراتها مجددًا، في مشهد يكشف بوضوح حجم التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة.
إن هذه الممارسات لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها استهدافًا مباشرًا للمشروع الوطني الجنوبي، ومحاولة ممنهجة لتفريغه من مضمونه الحقيقي، بما يخدم أجندات الاحتلال اليمني الإخواني وأطرافًا خارجية تصرّ على كشف دورها بهذا السلوك، في تعارض صريح مع إرادة شعب الجنوب العربي وتطلعاته المشروعة.

لكن مصير هذه المحاولات هو الفشل، لأن إرادة شعب الجنوب أقوى من كل مشاريع الالتفاف والاستهداف.

فيديو