الأزمة الخفية للإخوان: صراعات داخلية وفضائح مالية على الأبواب

تقارير - منذ ساعتان

عين الجنوب || متابعات:
قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية حسام الغمري إن جماعة الإخوان المسلمين تعيش أزمة داخلية عميقة تهدد وجودها التنظيمي، مع توقعات بظهور فضائح مالية كبيرة قد تهز قياداتها في الفترة المقبلة. 

وأضاف الغمري أن هذه الأزمة ليست محلية فقط، بل تتزامن مع ضغوط دولية متزايدة على مصادر التمويل للجماعة، ما يزيد من احتمالية حدوث انشقاقات واسعة بين صفوف القيادات.

ووفق ما نقل موقع «اليوم السابع»، أوضح الغمري أن الجماعة تعتمد على نظام مالي غير شفاف، يقوم على تسجيل الأصول والحسابات البنكية بأسماء أفراد محددين من القيادات، بدلاً من اسم التنظيم نفسه، مما يسهل استغلال الأموال للمنفعة الشخصية ويجعل القيادات أكثر اهتمامًا بحماية مصالحها على حساب التنظيم نفسه. 

وأكد أن هذا الأمر سيؤدي إلى فضائح مالية واسعة تكشف الفوارق بين ثراء القيادات وفقر القواعد الشعبية، خصوصًا الشباب الذي يمثل غالبية أعضاء التنظيم. 

وأشار الغمري أيضًا إلى أن القيادات تواجه حالة توتر داخلي مستمرة نتيجة الضغوط المالية والقانونية، وأنه من المحتمل أن تُقدم بعض القيادات على تأمين مصالحها الشخصية وعائلاتها عبر تحويل أموال الجماعة إلى حسابات خارجية أو استثمارها بأشكال خاصة، مما سيزيد من الاحتقان بين صفوف التنظيم. 

وأضاف أن الفجوة بين ثراء القيادات وفقر قواعد الجماعة قد تؤدي إلى نزاعات داخلية حادة وتسريب معلومات حساسة في الفترة المقبلة.

وأكد الغمري أن الجماعة أصبحت أداة مستهلكة لدى القوى الغربية، ولم يعد لديها القدرة على مواجهة الضغوط المالية والسياسية، مشيرًا إلى أن استمرارها مرهون بمدى نجاح قياداتها في حماية أموالها ومصالحها الخاصة على حساب التنظيم ككل. 

كما اعتبر أن كشف هذه الفجوات المالية قد يكون نقطة البداية نحو انهيار الجماعة على المستويين المحلي والدولي، وهو ما سيؤثر على استقرارها وقدرتها على التأثير في المجتمعات التي تنشط فيها.

فيديو