الرئيس القائد عيدروس الزبيدي: تحرير الضالع في 2015 أسقط أوهام الغزاة ومشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال المقاومة الجنوبية

الجنوب - منذ 3 ساعات

عين الجنوب|| متابعة    

أكد الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، أن شرارة التحرير التي انطلقت فجر الخامس والعشرين من مايو 2015 من جبال الضالع، أسقطت أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وأفشلت مشاريع الهيمنة والتوسع تحت أقدام أبطال المقاومة الجنوبية الذين سطروا أعظم ملاحم التضحية والفداء.

وقال الزبيدي، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع، إن الضالع كانت ولا تزال عنواناً للصمود والبطولة، وإن الانتصارات التي تحققت فيها شكلت منعطفاً تاريخياً في مسار النضال الوطني الجنوبي.

وأضاف أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، مهما حاولت بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعب الجنوب أو تمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته الكاملة على أرضه.

وشدد الزبيدي على أن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دولياً، مؤكداً أن الجنوب سيظل كما عهدته صفحات التاريخ “مقبرة للغزاة”، وأن أرضه الطاهرة لن تكون يوماً مساحة لعبور المشاريع الدخيلة أو أدوات الهيمنة.

وأشار الرئيس الزبيدي إلى أن الذكرى الـ11 لتحرير الضالع تأتي في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي مهم، لتبعث برسائل واضحة للقوى المعادية لشعب الجنوب بأن إرادة أبناء الجنوب أقوى من كل التحديات، وأن قضية الجنوب تزداد حضوراً وثباتاً يوماً بعد آخر.

وأشاد الزبيدي بالزخم الجماهيري الكبير الذي تشهده محافظات الجنوب خلال هذه الأيام، مؤكداً أن اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي عكست حجم الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي بوصفه الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.

وجدد الرئيس الزبيدي العهد للشهداء والجرحى بالسير على دربهم حتى تحقيق الاستقلال الكامل، مؤكداً أن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدماء الشهداء لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وأن راية الجنوب العربي ستظل خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.

واختتم الزبيدي كلمته بالترحم على أرواح الشهداء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن المجد سيظل للجنوب وشعبه المناضل.

فيديو