اجتماع موسع بالضالع يرفض المساس بدماء الشهداء ويحذر من تمرير قتلتهم تحت غطاء تبادل الأسرى

الجنوب - منذ 1 ساعة

الضالع / عين الجنوب   

شهدت محافظة الضالع، اليوم، لقاءً موسعًا دعت إليه القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمحافظة، بمشاركة شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية وقبلية، وممثلين عن السلطة المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، والاتحادات والنقابات العمالية الجنوبية، واللجان المجتمعية، إلى جانب قيادات ومشايخ وأعيان وأولياء دم الشهداء من مختلف مديريات المحافظة، لمناقشة المستجدات المتعلقة بما يتم تداوله بشأن إدراج مدانين في قضايا اغتيالات ضمن صفقات تبادل الأسرى.

وأكد اللقاء رفضه القاطع لأي محاولات تستهدف الإفراج عن قتلة الشهداء أو إخراجهم تحت أي غطاء أو مبرر، وفي مقدمتهم قتلة الشهيد البطل محمد أحمد حسن المرهبي، وكافة شهداء الضالع والجنوب، مشددًا على أن دماء الشهداء وحقوق أولياء الدم ليست محل مساومة أو تفاوض، وأن القصاص العادل حق ثابت لا يجوز التفريط به.

وفي كلمته، أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، العميد عبدالله مهدي سعيد، أن الضالع ستظل وفية لتضحيات شهدائها، ولن تقبل بأي إجراءات تنتقص من حقوقهم أو تلتف على القضاء، مشيرًا إلى أن القضية تمس جميع أبناء الجنوب الذين قدموا التضحيات في سبيل وطنهم.

وأضاف العميد عبدالله مهدي سعيد أن رسالة الضالع اليوم تؤكد وحدة الموقف الشعبي والرسمي في الدفاع عن حقوق الشهداء، داعيًا الجهات القضائية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، وعدم السماح بتحويل قضايا الدم إلى أوراق للمساومة أو التفاوض.

واستعرض المشاركون في مداخلاتهم عددًا من القضايا، أبرزها رفض تسييس الجرائم الإرهابية والجنائية، والتأكيد أن إدراج قتلة الشهداء ضمن أي صفقات لتبادل الأسرى يمثل انتهاكًا للعدالة واستهتارًا بحقوق الضحايا وأولياء الدم، إلى جانب إعلان التضامن الكامل مع أهالي وأسر الشهداء في ردفان ويافع والصبيحة وشبوة وكافة مناطق الجنوب التي طالتها مثل هذه القضايا.

وفي ختام اللقاء، صدر بيان عبّر عن الموقف الموحد للمشاركين، متضمنًا جملة من المطالب والمواقف المتعلقة بحماية حقوق أولياء الدم، ورفض المساس بالأحكام القضائية أو الزج بقضايا الشهداء ضمن أي صفقات أو تفاهمات.

فيديو