تجديد للعهد والالتزام بمسار استعادة الدولة الجنوبية.. حملة إعلامية جنوبية كبرى تُبرز ثبات الانتقالي وتفضح محاولات استهداف القوات المسلحة

تقارير - منذ 50 دقيقة

تقرير خاص| عين الجنوب        

تحت شعار #انا_جنوبي_الانتقالي_يمثلني، شهدت الساحة الإعلامية والرقمية انطلاق حملة إلكترونية واسعة ومكثفة حظيت بمشاركة واسعة من المغردين والناشطين والنخب السياسية في الجنوب العربي. وتأتي هذه الحملة لتوثيق مسار المجلس الانتقالي الجنوبي، وتسليط الضوء على مكتسباته الوطنية والميدانية بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، إلى جانب فتح ملف التحديات والمواقف الإقليمية المباشرة التي واجهت الجنوب وقواته المسلحة والأمنية.
وحدة الصف والشرعية السياسية والشعبية
ركزت التغريدات والمواد الإعلامية المرافقة للحملة على إبراز الدور المحوري للمجلس الانتقالي الجنوبي كفاعل رئيسي وحامل سياسي لقضية شعب الجنوب. وأكد المشاركون أن جهود توحيد الصف الجنوبي تمثل عملية سياسية وإستراتيجية مستمرة شهدت بناء هياكل تنظيمية ومجالس محلية متماسكة امتدت عبر كافة محافظات الجنوب العربي من العاصمة عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، وصولاً إلى حضرموت، المهرة، وسقطرى.
وأشارت الحملة إلى أن الانتقالي نجح في فرض القضية الجنوبية على أجندات التسوية السياسية الدولية والمحلية، مستنداً إلى التفويض الشعبي والثبات التنظيمي والميداني.
الميدان العسكري.. القوات الجنوبية وصمود الثغور
استعرضت الحملة عبر سلسلة من التصاميم ومقاطع الفيديو (الانفوجرافيك والفيديوجرافيك) التضحيات والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والأمن الجنوبية في مواجهة المليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية. وأوضحت المواد المنتشرة أن القوات الجنوبية كانت ولا تزال رأس النواة الصلبة والصاحبة الحقيقية للذود عن الأرض وتأمين خطوط الملاحة والمنافذ السيادية.
تسليط الضوء على التحديات والتدخلات المباشرة
أفردت الحملة مساحة واسعة للوقوف أمام الانتهاكات والتطورات الأخيرة، مشيرة بوضوح إلى الأثر المباشر للقصف والتدخلات العسكرية والاستهداف السياسي والتفكيكي الذي طال القوات المسلحة الجنوبية في أحداث يناير 2026م، وتحديداً في حضرموت، المهرة، والضالع.
وأوضحت التغريدات والمواد التوثيقية للحملة الأبعاد التالية:
 * تضعيف الجبهة المناهضة للحوثي: أدى القصف والتضييق المباشر على القوات الجنوبية إلى إضعاف الطرف الأكثر فاعلية وثباتاً في مواجهة المليشيات الإرهابية والجماعات المتطرفة.
 * استهداف قضية الجنوب: اعتبر المشاركون أن تلك التحركات لم تكن مجرد إجراءات ميدانية، بل استهدفت بشكل مباشر المشروع الوطني الجنوبي وقضيته العادلة ومحاولة لإضعاف بنيته العسكرية والأمنية.
تفاعل واسع ورسائل للمرحلة القادمة
تواصل الحملة زحفها الرقمي والأنشطة الإعلامية المرافقة على مدار الأسبوع، حيث شهدت المنصات تفاعلاً استثنائياً عكس التفافاً جماهيرياً حول القيادة السياسية والعسكرية في الجنوب، متمثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي، مع التأكيد على أن حماية الأرض الجنوبية وتأمين مؤسساتها تظل أولوية غير قابلة للتفاوض أو المساومة.

فيديو