صلاح بن لغبر

الحقيقة لمن يريد : العائق ليس الداخل… بل الوصاية السعودية

مقالات - منذ ساعتان

الجهة الوحيدة التي تقف اليوم بين الجنوبيين وبين مستقبلهم واستعادة دولتهم هي السعودية وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر أو  غافل 
الشمال مفكك ومتقاتل وقراره بيد السعودية وهو عاجز عن وقف الجنوبيين وهذا واضح 
لذلك، حين يُطرح الحديث عن “إحياء المكونات” أو “استعادة مسارات النضال” يصبح السؤال المنطقي: نضال ضد من؟ ضد أدوات عاجزة بلا قرار؟ أم ضد الجهة التي تمسك بالمشهد والتي منعت الجنوبيين من الاستقلال وقصفتهم؟

الحقيقة أن الجنوب لا تعترضه قوة يمنية قادرة على منعه بل تعترضه المطامع والهيمنة والطائرات والاموال السعودية 

وها نحن نرى كيف تخطط الرياض الآن علنا لإغراق الجنوب فصائل وفي صراعات لا تنتهي حتى لا يكون لهم قيادة واحدة ولا قرار 

ولو أرادت السعودية إنهاء هذا الملف لاستطاعت بقرار واحد أن تغيّر المشهد كاملًا، لأن من يُقدَّمون كسلطات شرعية مجرد أدوات بيد السعودية  لا يملكون من أمرهم شيئًا.

لهذا، يجب تسمية الأشياء بأسمائها: العائق الحقيقي ليس الداخل الجنوبي، ولا الخصوم اليمنيون العاجزون، بل الوصاية والمطامع السعودية وأي نضال يجب أن يكون ضد السعودية ووصايتها وأدواتها.
وأي تغافل عن هذه الحقيقة سيؤدي الى استنساخ صيغة جنوبية مشوهة كتلك الشمالية التي تديرها الرياض وتبقيها ضعيفة غارقة ومسلوبة الإرادة منزوعة الوطنية والسيادة والكرامة.
وأي وطن بلا كرامة يحكمه ضابط  سعودي وصي ؟ 

فليذهب الى الجحيم

فيديو