العدوان السعودي على الجنوب… انتهاك للسيادة لعودة مشاريع الموت اليمنية

تقارير - منذ ساعتان

خاص||عين الجنوب    

يُعدّ العدوان السعودي على الجنوب انتهاكًا سافرًا للسيادة الجنوبية واعتداءً مباشرًا على دولة جارة، في خرقٍ واضحٍ لمبادئ القانون الدولي وأعراف حسن الجوار التي تُحرّم التدخل في شؤون الدول الأخرى أو المساس بأمنها واستقرارها. فالتدخلات العسكرية والأمنية التي تستهدف الأرض والقرار الجنوبي لا يمكن تبريرها بأي ذريعة سياسية أو أمنية، لأنها تمسّ جوهر حق الشعوب في تقرير مصيرها وحماية سيادتها وحدودها.
لقد أثبتت الوقائع أن هذا النهج لا يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وإطالة أمد الصراع، ويُغذّي حالة عدم الاستقرار في المنطقة، بدلًا من الإسهام في بناء علاقات متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل. كما أن فرض الوصاية أو استخدام القوة لفرض الوقائع يتناقض مع أبسط قواعد العلاقات الدولية، ويكشف عن تجاهلٍ متعمد لإرادة الشعب الجنوبي وحقه المشروع في إدارة شؤونه بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
إن استمرار هذه الاعتداءات يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية تستوجب موقفًا أكثر جدية، يتجاوز بيانات القلق والإدانة الشكلية، نحو خطوات عملية تضمن وقف الانتهاكات واحترام سيادة الدول. فالأمن الإقليمي لا يتحقق بالقوة ولا بالهيمنة، بل بالحوار، والاعتراف المتبادل، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، بما يضمن السلام والاستقرار للجميع دون استثناء.

فيديو