حضرموت بين ثقل الانتهاكات وصمت العالم… قضية شعب الجنوب تبحث عن إنصاف دولي

تقارير - منذ 3 ساعات

حضرموت ،عين الجنوب || خاص


في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الأزمات الدولية وتتصدر مشاهد الدمار عناوين الأخبار من غزة إلى أوكرانيا، تبدو حضرموت وبقية محافظات الجنوب وكأنها تقف في الظل، مثقلة بملف ثقيل من الانتهاكات والتوترات التي لا تجد طريقها إلى الاهتمام الدولي. حيث يتشكل خطاب يتهم أطرافاً مختلفة بالضلوع في ممارسات توصف بالجسيمة، بينما يغيب الصوت الجنوبي عن منصات القرار العالمية.بسبب انشغال العالم بملفات كحرب الولايات المتحده وايران 
فالمشهد في حضرموت، وفق هذا الطرح، ليس مجرد خلاف سياسي عابر، بل هو امتداد لصراع أعمق على الهوية والسلطة والثروة. و عن تضييق، اعتقالات، وإعادة تشكيل للقوى على الأرض بما يخدم توازنات إقليمية معقدة، في حين يشعر كثيرون أن قضيتهم تُختزل أو تُهمَّش في خضم صراعات أكبر. فالعالم الذي ينشغل بملفات ساخنة مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أو التوترات في الشرق الأوسط، لا يمنح الجنوب المساحة ذاتها من الاهتمام أو الضغط السياسي.
هذا التباين في الاهتمام الدولي يطرح تساؤلات حقيقية: هل معيار التغطية مرتبط بحجم المصالح الدولية فقط؟ أم أن غياب الصوت الموحد للجنوب يسهم في تراجع حضوره؟ في ظل هذا الواقع، تتعزز قناعة لدى كثير من الجنوبيين بأن قضيتهم تُدار في هامش المشهد، وأن الانتهاكات – مهما وُصفت جسامتها – لن تجد صدى واسعاً ما لم تتقاطع مع أولويات القوى الكبرى.
ورغم ذلك، لا يبدو أن هذا التهميش قد ألغى الحراك الداخلي، بل على العكس، يدفع باتجاه مزيد من التصعيد السياسي والإعلامي، ومحاولات إعادة تعريف القضية الجنوبية كملف لا يمكن تجاهله. فبين واقع ميداني معقد وصمت دولي لافت، تبقى حضرموت نموذجاً لصراع يبحث عن نافذة في عالم مزدحم بالأزمات، حيث تُقاس القضايا بميزان القوة لا بميزان المعاناة.

فيديو