فشل المحادثات الأمريكية الإيرانية ضربة قاسية لآمال إيجاد مخرج من الأزمة

دراسات وتحليلات - منذ 1 ساعة

عين الجنوب | متابعات.   
المنظور الدولي 
قال تحليل نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية للكاتب نيك روبرتسون إن "انتهاء المحادثات الأمريكية-الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق يشكّل انتكاسة جوهرية لآمال كانت تتشكل حديثًا لإيجاد مسار للخروج من الأزمة."

وأضاف التحليل أن "هذه الاجتماعات كانت ذات أهمية بالغة، إذ تُعد أعلى مستوى من المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، ومن الصعب التقليل من مدى تعقيد النقاشات التي دارت خلالها."

مشيرًا إلى أن "الفجوة بين الطرفين كانت كبيرة، ليس فقط من حيث المضمون، بل أيضًا في الأسلوب والنهج. فقد دخل الوفدان هذه المحادثات برؤى متباينة بشكل واضح؛ إذ بدا نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ساعيًا إلى حل سريع نسبيًا عقب تنفيذ وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، في حين تتبع طهران نهجًا أبطأ قائمًا على التفاوض طويل الأمد."

ويرى التحليل أنه "مع تأكيد فانس أن الولايات المتحدة قدمت أفضل عرض نهائي، يبدو أن الكرة أصبحت الآن في الملعب الإيراني. وإذا ما تقرر استئناف المحادثات، فسيكون على إيران تعديل موقفها بشكل ما."

ولفت التحليل إلى أن "طهران ترى أن فشل المفاوضات يعود إلى ما تصفه بالمطالب الأمريكية المفرطة، في حين يتضح من مواقف الطرفين أن قضية تخصيب اليورانيوم تمثل نقطة الخلاف الأساسية."

معتبرًا أن "إيران تؤكد منذ سنوات أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وإنما تهدف إلى تطوير برنامج نووي سلمي، إلا أن خطواتها في رفع مستويات التخصيب خلال السنوات الأخيرة أثارت قلقًا واسعًا في الغرب، وكانت أحد الأسباب التي أشعلت النزاع الذي استمر 12 يومًا مع إسرائيل العام الماضي."

وخلص التحليل إلى أن "إيران تبدو غير مستعدة للتخلي عن التخصيب، بينما تطالب واشنطن بضمانات قاطعة تحول دون تطوير سلاح نووي. وفي ظل هذا المشهد، يبرز سؤالان رئيسيان: كيف سترد إيران على انسحاب الولايات المتحدة من المحادثات؟ وإلى متى سيظل الاقتصاد العالمي عالقًا في حالة من عدم اليقين؟"

فيديو