حينما قال الأخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، حفظه الله واطال بقائه، قبل فترة طويلة في إحدى خطاباته، بأن هناك عاصفة قادمة بعدها استعادة دولة، وأكد بأن هذا الكلام ليس تخديرًا.

وبالفعل، هبت العاصفة، وبدأت العاصفة حينما قدمت القوات المسلحة والأمن الجنوبية عرضًا عسكريًا مهيبًا في ساحة العروض بالعاصمة الجنوبية عدن، عرض أكد بأن الجنوب يمتلك جيشًا نظاميًا.

بعدها حررت قواتنا المُسلحة الجنوبية، وادي وصحراء حضرموت، والمهرة، ورفعت علم الجنوب العربي في وادي حضرموت والمهرة، بعد أن ظلت هاتين المحافظتين محتلة من قبل قوات الاحتلال اليمني منذ ما بعد حرب صيف 1994م.

بعدها أعلن الأخ الرئيس القائد، خلال البيان السياسي، الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، رغم أن قواتنا المُسلحة الجنوبية كانت تتعرض لقصف الطيران السعودي آنذاك، ورغم ذلك أعلن الأخ الرئيس الإعلان الدستوري لدولة الجنوب.

وكنا قاب قوسين أو أدنى من إعلان دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.

وعدت، وصدقت سيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، حفظك الله..

تحية للصادقين، الثابتين..

عهد الرجال للرجال..
...
...
#علاء_عادل_حنش 
5 مارس / اذار 2026م.

فيديو