زلزال "الكرامة" سيضرب في قلب ردفان: "مليونية الصمود" تُعيد رسم خارطة الإرادة من منصة الشهداء

تقارير - منذ 1 ساعة

خاص ||عين الجنوب:
​تتجه أنظار المراقبين والمتابعين للشأن الجنوبي صوب مدينة الحبيلين، كبرى مدن ردفان التاريخية، حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لإطلاق واحدة من أضخم الفعاليات الشعبية تحت شعار "مليونية الصمود والتصدي" (مهرجان الكرامة). ومن المتوقع أن تتحول "منصة الشهداء" في الأيام القليلة القادمة إلى بركان بشري يعيد تذكير العالم بأن ردفان هي مهد الثورات ومنطلق القرار الشعبي.
​الحبيلين على فوهة "تسونامي" بشري
​تشير التقارير الواردة من اللجنة المنظمة إلى أن الحشد المرتقب لن يقتصر على أبناء "رباعية ردفان" فحسب، بل بدأت الوفود من الضالع، ولحج، وأبين، والعاصمة عدن بترتيب صفوفها للزحف صوب الحبيلين. ومن المنتظر أن تغلق الحشود المداخل الرئيسية للمدينة في مشهد "استفتائي" مهيب، يهدف إلى إيصال رسالة سياسية شديدة اللهجة إلى كافة الأطراف المحلية والدولية.
​لماذا منصة الشهداء؟ (رسائل رمزية)
​اختيار الزمان والمكان لم يكن عشوائياً، فإقامة المهرجان في "منصة الشهداء" بالحبيلين يحمل دلالات استراتيجية، أهمها:
​استحضار التاريخ: الربط بين نضال الرعيل الأول وتضحيات الشباب اليوم.
​تجديد العهد: من المتوقع أن يركز المهرجان على "الصمود" في وجه الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تهدف لكسر الإرادة الشعبية.
​إعلان الموقف: سيخرج المهرجان بموقف حازم يرفض أي مشاريع سياسية لا تضع تطلعات الشارع في مقدمة أولوياتها.
​خطابات مرتقبة وسقف سياسي مرتفع
​يرى محللون أن الكلمات التي ستُلقى من فوق المنصة ستتجاوز الخطابات التقليدية، حيث من المتوقع أن يرفع المهرجان سقف المطالب السياسية، معلناً حالة "التصدي" لكل المحاولات التي تستهدف تهميش القضية الوطنية أو الالتفاف على المكتسبات التي تحققت بالدم.
​ترقب إقليمي ودولي
​مع اقتراب ساعة الصفر، يعيش الشارع حالة من الغليان الثوري والترقب، حيث يُنتظر أن تكون هذه المليونية بمثابة "جهاز إنذار" سياسي يثبت أن ردفان لا تزال هي البوصلة والقلب النابض، وأن أي تجاوز لإرادة الجماهير المحتشدة في "منصة الشهداء" سيكون رهاناً خاسراً.

فيديو