تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني وسط تساؤلات حول الجدوى والتوقيت

تقارير - منذ ساعتان

خاص|عين الجنوب                         

أُعلن رسميًا عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، في خطوة أثارت موجة واسعة من التساؤلات والانتقادات بشأن توقيتها وجدواها، في ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد دون معالجات جذرية حقيقية.
ويرى مراقبون أن تشكيل الحكومة الجديدة لا يخرج كثيرًا عن إطار تدوير الأزمات وإعادة إنتاج ذات النهج الحكومي، خصوصًا في ظل غياب مؤشرات واضحة على تغيّر حقيقي في السياسات أو في آليات إدارة الدولة، وسط مخاوف من أن تتحول الحكومة إلى مجرد واجهة سياسية جديدة بأدوات قديمة.
كما يطرح الشارع تساؤلات جدية حول قدرة الحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني على تجاوز إرث الإخفاقات المتراكمة، في وقت تعاني فيه مؤسسات الدولة من شلل شبه كامل، وتدهور غير مسبوق في الخدمات الأساسية، وانهيار اقتصادي متواصل أثقل كاهل المواطنين.
ويؤكد منتقدون أن المشكلة لا تكمن في الأسماء بقدر ما تكمن في غياب الإرادة السياسية، وهيمنة المحاصصة، واستمرار التدخلات التي تقيد أي حكومة قادمة من ممارسة صلاحياتها الفعلية، ما يجعل الحديث عن إصلاحات شاملة أقرب إلى الوعود الإعلامية منه إلى برنامج عمل قابل للتنفيذ.
ومع ترقب أداء الحكومة الجديدة، تتصاعد المطالب الشعبية بضرورة الانتقال من سياسة تشكيل الحكومات إلى سياسة محاسبة الحكومات، ووضع حد لحالة العبث الإداري والسياسي، وضمان أن تكون أي سلطة تنفيذية قادمة قادرة فعليًا على تلبية الحد الأدنى من تطلعات المواطنين، لا أن تكون حلقة جديدة في سلسلة الإخفاقات.

فيديو