محسن عبيد من الرياض : نناشد الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي لمباشرة قيادة المرحلة وإدارة نضال شعب الجنوب، حتى تحقيق تطلعاته المنشودة.

السياسة - منذ 4 ساعات

عين الجنوب ،الرياض| متابعات

 من على صفحتة بالفيسبوك كتب محسن عبيد مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو وفد الرياض :

المطلوب الآن من قيادات الجنوب الأخرى في الدولة والحكومة اليمنية

في البدء نتمنى أننا كنا عند مستوى الظن، حيث إننا ومن مكان إقامتنا المتميز قد عملنا أقصى ما نستطيع مع بقية الأعضاء بالوفد من عمل سياسي، سواء بتصريحات خاصة من قبل كل منا في الوفد، أو الوصول لإصدار البيان المشترك للوفد، والذي يمثل أول خطوة جماعية جريئة لإعلان موقف موحد للوفد، والذي كان لي الفخر والاعتزاز بأن مهدت الطريق بهدم حاجز الخوف عند بعض أعضائه وتشجيعهم للحديث بقوة ومصداقية للتعبير عن آرائنا ومواقفنا، وجاء بيان أمس للوفد كأول خطوة جماعية بهذا الاتجاه.

الأهم الآن وهو المطلوب بعد الإجرام بحق خيرة شبابنا بحضرموت أن تشاركوا جميعًا برفع صوتكم لتوصيل الرأي أدناه لكل القيادات الجنوبية في الدولة والحكومة الذين يحاولون تصوير أنفسهم بأنهم امتدادًا للانتقالي وحاملين وممثلين لقضية شعبه في سلطة الأمر الواقع، وليس أعوانًا لتنفيذ سلطات الاحتلال اليمني الذي يمثله رشاد مخبازة وكل من يقف للدفاع عنهم.

نطالبكم جميعًا وعلى وجه السرعة وبشكل واسع أن تتوجهوا بكتاباتكم المطالِبة وبقوة لكل منهم بأن يعلنوا مواقفهم الصريحة بشكل جماعي أو منفرد، أولًا من الأحداث الإجرامية في حضرموت، ثم أي شبر من أرض الجنوب مستقبلًا فور وقوعها، ليعبروا في كل منها عن مواقفهم الصريحة والصادقة في الدفاع عن حياة وحقوق وحريات ومصالح ومكتسبات شعب الجنوب ومنجزاته السياسية والعسكرية، وبالمقدمة منهم من كانوا بقيادة الانتقالي ولا يزالون يدّعون حاليًا أنهم ممثلون لشعب الجنوب في مجلس القيادة والحكومة والسلطات المحلية، وعلى رأسهم القائد أبو زرعة في مجلس القيادة، والوزراء والمحافظون مختار اليافعي وعدنان الكاف وعبدالرحمن شيخ ومراد الحالمي وسالم ثابت العولقي وأحمد الصالح، أو يخرسوا ويخرس كل من يختلق الأعذار للدفاع عنهم بحجة الانتماء للانتقالي أو للجنوب أو منطقة جنوبية محددة أو للقيادة الانتقالية الجنوبية.

ولا نريد بعد ذلك لوم أي جنوبي شريف من قبل أي شخص عندما يخونهم أو يتهمهم على وسائل الإعلام أو بأي طريقة بأنهم أصبحوا من الشرعية ومنفذين لسياساتها، طالما لم يحركوا ساكنًا للدفاع عن الدم والروح والحياة البشرية الجنوبية في المكلا، عمق الجنوب الاستراتيجي وأساس قوته ووحدته وشموخ كبريائه.

ولا نريد بعد اليوم أيضًا أن يُفسر كائنًا من كان أي نقد لأي منهم كهجوم مناطقي أو الادعاء بأن أي نقد يمثل دافعًا أو هدفًا لتفكيك الوحدة الوطنية الجنوبية، لأن هؤلاء القادة باختصار، برفع صوتهم المدافع عن الحق الجنوبي، يرفعون رؤوسنا ويشكلون أداة ضغط لوقف تلك الانتهاكات، ولكنهم بالمقابل بسكونهم أو صمتهم أو برفضهم الدفاع عن أبناء الجنوب يكونوا قد انتقلوا من صف الانتقالي لصف الشرعية، وانحازوا بشكل مطلق لصف القتلة والمجرمين الذين يستبيحون الدم الجنوبي ويساهمون بسكوتهم في استمرار تلك الأعمال الإجرامية والوحشية بحق شعبنا بحضرموت وبعموم الجنوب أيضًا، ويؤكدون بذلك الصمت لنا وللمحتل اليمني أنهم انضموا لمن سبقهم في الانضمام لذلك الصف في العمل مع الشرعية من القيادات الجنوبية أمثال محمود الصبيحي وشايع محسن وغيرهم.

أناشد كل جنوبي، لا بد من إثارة هذا الموضوع إعلاميًا من قبل الجميع، عسى أن يعودوا لمكانهم الطبيعي مع شعبهم الجنوب، وكجزء فاعل من قيادته في نضاله لحماية أهلهم مواطنيهم وكل أبناء شعبهم، ولتحقيق هدف استعادة دولته.

وبالمقابل، مناشدة الرئيس القائد الرمز عيدروس قاسم الزبيدي لمباشرة إدارة عملية نضال شعب الجنوب، عهد الرجال للرجال حتى تحقيق النصر.

فيديو