ترامب يلوّح بالعودة إلى اليمن.. رسائل أمريكية حادة تجاه الحوثيين وتحذير من تدخل جديد

تقارير - منذ 3 ساعات

عدن || عين الجنوب|| خاص:
عادت جماعة الحوثيين إلى واجهة التصريحات الأمريكية، بعد أن أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواقف حملت رسائل واضحة بشأن مستقبل التعامل مع الجماعة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست في مواجهة مباشرة مع الحوثيين في الوقت الراهن، لكنها مستعدة للتدخل مجددًا إذا تدهورت الأوضاع أو عادت التهديدات التي تمس المصالح الأمريكية وأمن الملاحة الدولية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، قال ترامب إن القوات الأمريكية وجهت في السابق "ضربة قاسية" للحوثيين، مضيفًا أن واشنطن تمكنت من إضعاف قدراتهم بشكل كبير خلال العمليات العسكرية السابقة. وأشار إلى أن إدارته سبق أن تعاملت مع الملف اليمني بحزم، معتبرًا أن تلك العمليات حققت أهدافها العسكرية في ذلك الوقت.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الوضع الحالي لا يفرض مواجهة مباشرة مع الحوثيين، إلا أنه شدد على أن بلاده لن تتردد في العودة إلى التدخل إذا شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا أو عادت الهجمات التي تهدد الأمن الإقليمي وخطوط الملاحة الدولية، في إشارة إلى أن الخيار العسكري ما يزال مطروحًا على الطاولة إذا اقتضت الظروف.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس استمرار الاهتمام الأمريكي بالتطورات في اليمن، خصوصًا مع ارتباط الملف اليمني بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذين يمثلان أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. كما تعكس هذه التصريحات حرص واشنطن على توجيه رسائل ردع لأي تحركات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار أو تهديد حركة الملاحة الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حالة الترقب الإقليمي والدولي لما قد تشهده الساحة اليمنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تعقيدات المشهد السياسي والعسكري وتداخل المصالح الإقليمية والدولية. ويرى محللون أن أي تصعيد جديد قد يدفع الولايات المتحدة وحلفاءها إلى إعادة تقييم خياراتهم، بما في ذلك العودة إلى العمليات العسكرية إذا اعتبرت واشنطن أن مصالحها أو أمن شركائها أصبحا معرضين للخطر.
وتبقى تصريحات ترامب مؤشرًا على أن الملف اليمني لا يزال حاضرًا في حسابات السياسة الأمريكية، وأن مستقبل العلاقة مع الحوثيين سيظل مرتبطًا بمستوى التهديدات والتطورات الميدانية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

فيديو