غضب الشارع الجنوبي و رفص شعبي للعليمي وتجديد الولاء للرئيس الزبيدي

تقارير - منذ 6 ساعات

عين الجنوب|| خاص:
تشهد الساحة الجنوبية هو موجة احتجاجات شعبية متزايدة، تعكس رفضًا واسعًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وتجديدًا للثقة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل شرعي لإرادة الجنوب. ويؤكد المواطنون والمصادر المحلية أن حضور العليمي في الجنوب لم يعد مقبولًا، معتبرين أن فترة توليه الرئاسة شهدت اختلالات سياسية واقتصادية انعكست سلبًا على حياة السكان والخدمات الأساسية، وأن السياسات المتبعة تجاه المنطقة لم تحترم خصوصيتها ولا طموحات شعبها، ما أثار حالة من الاستياء الشعبي المتصاعد.
في الوقت نفسه، تداولت وسائل الإعلام المحلية ومصادر شبابية اتهامات ضد العليمي بسوء إدارة الموارد الوطنية والعبث بالثروات الجنوبية، لا سيما في قطاع النفط والشركات الاقتصادية الحيوية، مطالبين بفتح ملفات شفافة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه القضايا، معتبرين أن هذه الممارسات أسهمت في فقدان الثقة الشعبية وزيادة الاحتقان السياسي.
وعلى العكس، شدد المواطنون والناشطون على أن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يمثل صوت الجنوب وقيادته الحقيقية، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بتفويض شعبي واسع، ويعتبر الحامل السياسي لقضية الجنوب وراعٍ لمصالح أبنائه، مؤكدين أن خطاب الزُبيدي المباشر يعكس تطلعات الشعب الجنوبي ويجسد التمثيل السياسي الحقيقي الذي يفتقده الكثير من المواطنين في الوقت الراهن.
ويرى محللون أن هذا الغضب الشعبي يعكس حالة استياء عميقًا، ويرسل رسائل واضحة للداخل والخارج بأن أي مسار سياسي مستقبلي يجب أن يأخذ في الاعتبار إرادة الجنوبيين وقيادتهم الشرعية، وإلا فإن تجاهل هذه الأصوات قد يزيد التوتر على الأرض ويعقد المشهد بشكل أكبر. وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت حساس، حيث تتشابك الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويبدو أن الشارع الجنوبي اليوم أكثر وعيًا بمسؤولياته تجاه حماية مصالحه، مبرزًا موقفه الثابت تجاه أي قيادة لا تعكس تطلعاته، ومجدّدًا ثقته بقيادة الزُبيدي والمجلس الانتقالي كرمز للتمثيل الشرعي للأرض والشعب.

فيديو