الرابع من مايو.. عندما هتف الجنوب بصوتٍ واحد ورسم طريقه نحو الدولة

تقارير - منذ 1 ساعة

عدن ، عين الجنوب|| خاص      


في مناسبة الرابع من مايو 2026م، جاءت كلمة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي محمّلة برسائل سياسية واضحة، تعكس مرحلة مفصلية يمر بها الجنوب وقضيته الوطنية، وتؤكد على ثبات الموقف الشعبي والقيادي في السعي نحو استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
استهل الزبيدي كلمته بالإشارة إلى رمزية الرابع من مايو، باعتباره محطة تاريخية جسّدت إرادة شعب الجنوب، حين خرجت الجماهير بالملايين لتفويض قيادة تحمل تطلعاتها وتعبّر عن طموحاتها في التحرر وبناء الدولة. وأكد أن هذه الذكرى لم تعد مجرد حدث عابر، بل تحوّلت إلى ميثاق وطني متجدد يعكس وحدة الصف الجنوبي وإصراره على تحقيق أهدافه.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التلاحم الشعبي والاصطفاف الوطني، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تواجه الجنوب، مشيرًا إلى أن تلك التحديات لن تثني الشعب عن مواصلة نضاله، بل تزيده إصرارًا على انتزاع حقوقه المشروعة. كما لفت إلى أن الجنوب لم يعد كما كان، وأن الوعي الشعبي بلغ مرحلة متقدمة تجعله قادرًا على حماية مكتسباته.
وفي جانب آخر من كلمته، وجّه الزبيدي رسائل إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، داعيًا إلى الاستماع لصوت الشعب الجنوبي واحترام إرادته، مؤكدًا أن أي حلول سياسية لا تأخذ بعين الاعتبار قضية الجنوب لن تكون قابلة للاستمرار. وأشار إلى أن الجنوب اليوم يمتلك قيادة سياسية ومؤسسات فاعلة قادرة على إدارة المرحلة وبناء شراكات متوازنة.
كما تطرّق إلى الأوضاع المعيشية الصعبة، مؤكدًا أن القيادة تعمل على معالجتها رغم التعقيدات، داعيًا إلى محاربة الفساد وتعزيز الشفافية وتحسين الخدمات، باعتبارها جزءًا من معركة بناء الدولة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن الرابع من مايو سيظل يومًا مفصليًا في تاريخ الجنوب، يجدد فيه الشعب عهده مع قيادته، ويؤكد من خلاله أن مشروع استعادة الدولة ماضٍ بثبات، وأن الإرادة الشعبية أقوى من كل التحديات.
بهذه الكلمة، رسم الزبيدي ملامح المرحلة القادمة، واضعًا الجنوب أمام استحقاقات كبيرة، لكنها محاطة بإرادة شعبية لا تلين، ورؤية سياسية تسعى لترجمة الحلم إلى واقع. كمانطرق الى عدم المساس بالقوى الجنوبيه او دمجها ازهيكلتها ضمن قوى اخرى باي حال من الاحوال.

فيديو