مليونية التصعيد ورفض الوصاية.. الجنوب يستعد لرسالة شعبية جديدة تؤكد تمسكه بخياراته السياسية

تقارير - منذ 1 ساعة

عدن ||عين الجنوب ||خاص:

تتواصل في العاصمة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية استعدادات مكثفة للمشاركة في فعالية "مليونية التصعيد ورفض الوصاية"، التي دعت إليها قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط دعوات للحشد الجماهيري الواسع باعتبارها محطة سياسية وشعبية جديدة في مسار التصعيد الذي يتبناه المجلس خلال المرحلة الراهنة. 
وبحسب الجهات الداعية، فإن الفعالية تأتي امتدادًا لسلسلة من التحركات الجماهيرية التي تهدف – وفق وصفها – إلى التأكيد على تمسك أبناء الجنوب بحقوقهم السياسية، وإيصال رسالة واضحة إلى الأطراف الإقليمية والدولية بأن أي ترتيبات تخص مستقبل الجنوب يجب أن تنطلق من إرادة أبنائه، بعيدًا عن أي تدخلات أو وصاية خارجيه
وتشهد مختلف المديريات والمحافظات الجنوبية تحركات تنظيمية ولجانًا ميدانية تعمل على تنسيق مشاركة الوفود القادمة إلى مواقع الفعالية، مع تكثيف الحملات الإعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي لحث المواطنين على المشاركة، في مشهد يعكس – بحسب المنظمين – حجم الاهتمام الشعبي بهذه الفعاليه 
ويرى منظمو المليونية أن هذه الفعالية تمثل أكثر من مجرد تجمع جماهيري، إذ يعتبرونها منصة لإعادة التأكيد على ما يصفونه بثوابت القضية الجنوبية، ورسالة سياسية تعبر عن رفض مشاريع الوصاية، والتمسك بحق تقرير المصير، والدفاع عن المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
ويؤكد القائمون على الفعالية أن ذكرى الحرب والاجتياح تحولت، في وجدان قطاعات من الجنوبيين، إلى مناسبة لاستحضار التضحيات وتجديد الالتزام بالمضي في مشروعهم السياسي، معتبرين أن المشاركة الجماهيرية الواسعة تمثل تعبيرًا عن استمرار الحضور الشعبي للقضية الجنوبية، ورسالة بأن محاولات تجاوزها أو تهميشها لن تغير من واقعها السياسي والشعبي.
كما يرى مراقبون أن هذه الفعالية تأتي في ظل مرحلة سياسية دقيقة تشهدها الساحة اليمنية، مع استمرار الجدل حول مستقبل العملية السياسية، الأمر الذي يمنح المليونية أهمية إضافية باعتبارها وسيلة لإبراز المواقف السياسية للمجلس الانتقالي وأنصاره أمام الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي. 
ويتوقع أن تحمل المليونية، وفق ما أعلنته الجهات المنظمة، جملة من الرسائل السياسية التي تركز على رفض أي إجراءات أو تفاهمات تُتخذ دون مشاركة الأطراف الجنوبية التي تمثلها، مع التأكيد على ضرورة احترام إرادة المواطنين في الجنوب وإشراكهم في رسم مستقبلهم السياسي. 

وفي ظل تصاعد الدعوات للمشاركة، يترقب الشارع الجنوبي حجم الحضور الشعبي الذي ستشهده الفعالية، باعتبارها اختبارًا جديدًا لقدرة القوى الداعية على الحشد، وفرصة لإيصال رسائلها السياسية في توقيت يشهد تطورات متسارعة على الساحة اليمنية.
ويؤكد منظمو "مليونية التصعيد ورفض الوصايه – من وجهة نظرهم – موقفًا ،رافضا للتدخلات والهيمنه ومشروع الوصايه.

فيديو