أستهداف وشيطنة الجنوب والإمارات بضاعة إخوانية كاسدة في سوق الأكاذيب

تقارير - منذ 6 ساعات

عين الجنوب|| خاص:
لم تعد حملات شيطنة دولة الإمارات العربية المتحدة وقضية الجنوب سوى بضاعة إخوانية كاسدة، تُعاد تعبئتها كل مرة بأغلفة مختلفة، لكنها تحمل المضمون ذاته: التشويه المتعمد، وتزييف الوعي، وضرب المشاريع القومية العربية من الداخل خدمةً لأجندات لا تمتّ للعروبة بصلة.
هذه الحملات لا تنطلق من قراءة موضوعية للواقع، بل من منطلق أيديولوجي ضيق يرى في كل مشروع عربي مستقل تهديدًا مباشرًا لمشروعه الهدمي العابر للحدود. فالإمارات، بمواقفها الواضحة في دعم الاستقرار ومكافحة التطرف وعدوه للارهاب والجنوب، بنضاله الطويل لاستعادة دولته وقراره الوطني، يقفان على الضفة المقابلة تمامًا لمشاريع الفوضى والهيمنة الحزبية.
إن محاولة ربط الإمارات أو الجنوب بـ«مصالح دول أجنبية» ليست سوى إسقاط فجّ لواقع تلك الجماعات نفسها، التي ارتهنت قرارها السياسي والاقتصادي والإعلامي لعواصم غير عربية، واستبدلت الانتماء القومي بولاءات تنظيمية. وحين تعجز عن تقديم مشروع وطني جامع، تلجأ إلى صناعة العدو الوهمي، وترويج خطاب التخوين، أملاً في تشتيت الانتباه عن جراىمها الاثمه و إخفاقاتها المتراكمة.
اللافت أن هذا الخطاب، رغم ضجيجه، فقد تأثيره في الشارع العربي، بعد أن تكشفت الحقائق وسقطت الأقنعة. فالتجربة أثبتت أن من يدّعي الدفاع عن الأمة وهو يمارس حربا معلنه على مشاريع النهضه العربيه ويقتات على التحريض وفبركه الاخبار وصناعه الاكاذيب والتشويه والافتراء ، لا يمكن أن يكون حاملًا لمشروع قومي اوديني حقيقي. كما أثبتت الوقاىع أن الشعوب قادرة على التمييز بين من يبني الدولة ويصون السيادة، ويصنع الاستقرار ومن يتغذى على الفوضى ويستثمر في الازمات ويمارس الارتهان فالجنوب صاحب مشروع وطني قومي والامارات صاحبه اليد الطولى في دعم دول عربيه في ظروف حرجه ومشاريعها التي تصل الى عنان السماء في اغلب بلدان الوطن العربي وحلحلتها لقضايا كبرى لايجعلها في مرمى جماعه مازومه تتغذى على اوجاع الناس والامهم ويعيش قادتها في ابراج في ارقى عواصم العالم ثم تتباكى زورا على الشعوب وهي اول من تغتالهم فالعالم يعرف طبيعه الخلاف بين دوله الامارات ومواقفها العربيه الاصيله ومشاريع الاخوان التي تقوم على الهدم وصناعه الارهاب والتطرف وقلقله الاوضاع في دول عربيه امنه ومستقره تسعى للنهوض كمصر والجزاىر وغيرها وتعمل هذه الجماعه على جرها الى فتن وحروب كما مزقت ليبيا والسودان وغيرها
في النهايه سيضل استهداف الإمارات والجنوب مجرد محاولة يائسة لإرباك الوعي العربي، لكنها لن تغيّر من الحقائق شيئًا. فالمشاريع القومية لا تُهزم بحملات التشويه، بل تُهزم حين تفقد صدقيتها، وهو ما حدث بالفعل لمن يروّج لهذه البضاعة الكاسدة في زمن لم يعد فيه للكذب سوق.

فيديو