الضالع تنتفض في وجه الوصاية.. حشود شعبية تؤكد تمسكها بالإرادة الجنوبية في وقفة احتجاجية حاشدة

تقارير - منذ 1 ساعة

الضالع |عين الجنوب| خاص.   
شهدت محافظة الضالع، اليوم، وقفة احتجاجية شعبية أمام مبنى السلطة المحلية، ضمن برنامج تصعيدي شهدته عدة محافظات جنوبية، في تحرك وصفه المشاركون بأنه رسالة سياسية وشعبية تؤكد رفض ما يعتبرونه التدخلات الخارجية في الشأن الجنوبي، وتمسكهم بحق أبناء الجنوب في تقرير مستقبلهم وفقاً لإرادتهم.

واحتشد مئات المشاركين في الوقفة، رافعين اللافتات والشعارات التي عبرت عن رفضهم لما وصفوه بـ"الوصاية والتدخلات الخارجية"، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب الاستماع إلى مطالب الشارع الجنوبي واحترام خياراته السياسية، بعيداً عن أي ضغوط أو ترتيبات لا تحظى بقبول شعبي.
وردد المشاركون هتافات شددت على ضرورة الاستجابة للمطالب الشعبية، معتبرين أن استمرار تجاهل هذه المطالب من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان السياسي، ويعقد مسار أي جهود تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية شهدتها محافظات جنوبية عدة، في إطار برنامج تصعيدي يهدف – بحسب منظميه – إلى إيصال رسالة بأن الشارع الجنوبي متمسك بمطالبه، وأن أي حلول سياسية ينبغي أن تراعي تطلعات السكان وتعكس إرادتهم.

وأكد عدد من المشاركين أن الوقفات الاحتجاجية تمثل وسيلة سلمية للتعبير عن الرأي، داعين إلى الحفاظ على الطابع الحضاري لهذه التحركات، والاستمرار في إيصال المطالب عبر الوسائل السلمية والقانونية.

ويرى متابعون أن اتساع رقعة الفعاليات الاحتجاجية في أكثر من محافظة يعكس استمرار حالة الحراك الشعبي، ويضع أمام مختلف الأطراف تحدياً يتمثل في التعامل مع المطالب المطروحة عبر الحوار والاستجابة للمخاوف التي يعبر عنها المحتجون، بما يسهم في تخفيف التوترات وتهيئة الأجواء لأي مسار سياسي مستقبلي.

وتؤكد هذه التطورات أن المشهد في الجنوب لا يزال يشهد حراكاً سياسياً وشعبياً متواصلاً، في ظل دعوات متكررة لاحترام إرادة المواطنين، وفتح قنوات حوار تستند إلى التوافق وتراعي مختلف وجهات النظر، بما يضمن الوصول إلى حلول أكثر استقراراً واستدامة.

فيديو