اقتحام مكاتب «الانتقالي» بحضرموت تحت المجهر الحقوقي.. هيومن رايتس ووتش تطالب بتحقيق عاجل

تقارير - منذ 1 ساعة

عين الجنوب || عدن

تتصاعد الدعوات الحقوقية للتحقيق في ملابسات مداهمة واقتحام مكاتب «المجلس الانتقالي الجنوبي العربي» في محافظة حضرموت، وسط مخاوف من انعكاس هذه التطورات على واقع الحريات السياسية وحق القوى السياسية في ممارسة نشاطها بصورة سلمية.

وبحسب ما أوردته التقارير المتداولة، فإن منظمة «هيومن رايتس ووتش» تتابع عن كثب التطورات المرتبطة بمداهمة المكاتب، معتبرة أن ما جرى يستدعي تحركاً عاجلاً للتحقق من الوقائع والجهات المسؤولة عن العملية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث.

وشددت المنظمة، وفقاً لما ورد في التقارير، على ضرورة إجراء **تحقيق فوري وشفاف ومستقل** لكشف ملابسات عملية المداهمة، وتحديد المسؤوليات، بما يضمن احترام الحقوق والحريات الأساسية المرتبطة بالعمل السياسي السلمي وحرية التعبير.

وتأتي هذه الدعوات في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة في حضرموت، حيث يُنظر إلى أي استهداف للمقار السياسية أو تقييد للنشاط العام باعتباره عاملاً قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان وتعميق حالة الاستقطاب بين الأطراف المختلفة.

وأكدت الدعوات الحقوقية أهمية التزام جميع الأطراف الفاعلة بالمعايير المتعلقة بحماية الحقوق الأساسية، وعدم استخدام الإجراءات الأمنية وسيلة لتقييد النشاط السياسي السلمي، مع ضرورة معالجة أي مخالفات عبر القانون والإجراءات القضائية المعمول بها.

ويرى مراقبون أن فتح تحقيق واضح وشفاف في الواقعة من شأنه أن يضع حداً للتكهنات المتداولة، ويكشف حقيقة ما حدث، ويحدد المسؤولية بصورة دقيقة، بما يساعد على تهدئة التوتر وحماية المجال السياسي من مزيد من التصعيد.

وفي هذا السياق، تبقى المسؤولية قائمة على الجهات المعنية لتوضيح ملابسات الحادثة للرأي العام، وضمان احترام حرية النشاط السياسي والتعبير، ومنع تكرار أي ممارسات من شأنها تعميق حالة الاحتقان في حضرموت.

فيديو