جيشنا الجنوبي فخرنا عنوان لحملة رقمية تخلد ملاحم المؤسسة العسكرية الجنوبية

ترند الجنوب - منذ ساعتان

عدن | عين الجنوب |خاص.     
اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون هاشتاج #جيشنا_الجنوبي_فخرنا تزامنا مع حلول الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس الجيش الجنوبي. والتي تُصادف الأول من سبتمبر من كل عام.
دعوا كافة أبناء شعب الجنوب العربي  إلى الاحتشاد الجماهيري الواسع في مليونية ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي الـ(55)، بالعاصمة الجنوبية عدن، ومحافظة حضرموت، وذلك تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وتأتي هذه المناسبة لتسليط الضوء على الإرث التاريخي العريق للمؤسسة العسكرية، مبرزةً الدور المحوري والاستثنائي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في مسيرة إعادة بناء القوات المسلحة وتثبيت دعائم أمنها واستقرارها.

أوضح ناشطون وسياسيون جنوبيون أن الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي تمثل محطة وطنية فارقة يستذكر من خلالها الجنوبيون تاريخاً مجيداً صنعه بواسل المؤسسة العسكرية، فرجالها سطروا ملاحم من العزة والفخار التي تضيء دروب الأجيال القادمة، وتغرس في وجدان الأمة مشاعل نور تدفع نحو مزيد من البذل والعطاء صوناً للوطن ودفاعاً عن ترابه.

أشار مراقبون ومحللون إلى الدور التاريخي والاستثنائي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، في قيادة عملية إعادة بناء القوات المسلحة الجنوبية، موضحين كيف أسهمت رؤيته القيادية في ترسيخ دعائم المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها لمواجهة التحديات وتحقيق الانصارات الميدانية.

أكد الناشطون والسياسيون الجنوبيون  على الأهمية الكبيرة لحلول الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي، مستحضَرين هذه المناسبة الوطنية الجنوبية كرمزٍ خالٍ من الشوائب ومحطة لإحياء الإرث العسكري العريق.

​أشاروا إلى المسيرة المشرفة للجيش الجنوبي ودوره التاريخي الحاسم في حماية الأرض والإنسان، مستعرضين التضحيات الجسام التي قدمها منتسبوه في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية.

وأضافوا بالتأكيد على أن إحياء هذه الذكرى يعكس تجسيداً حقيقياً للمنجز التاريخي للمؤسسة العسكرية، وأكدوا على أهمية توثيق تاريخها وتعزيز الوعي بتضحيات منتسبيها ومراحل تطورها المتعاقبة.

و​أوضحوا أن ذكرى التأسيس شكلت مناسبة بارزة لاستحضار التاريخ العريق، وتكريم رموز الجيش الجنوبي، والوفاء لشهدائه ومناضليه الذين دافعوا عن الأرض والشعب.

وأكملوا بالتأكيد على أن المساس بالقوات المسلحة الجنوبية يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، موضحين ضرورة الحفاظ على تماسكها ومكانتها، والتصدي لكل المؤامرات ومحاولات استهدافها وتفكيك بنيتها وتجريف قياداتها وكوادرها.

وفضّحوا السياسات والممارسات العدائية التي استهدفت تدمير الجيش الجنوبي عبر مراحل مختلفة، كاشفين عن الأبعاد الخفية لتلك المؤامرات السابقة.


ختاماً ; تظل ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي محطة مضيئة في الذاكرة الوطنية، وتأكيداً راسخاً على أن بناء المؤسسة العسكرية ودعم قيادتها هما الضمانة الحقيقية لحماية مكتسبات الشعب الجنوبي وتحقيق تطلعاته المستقبلية.


فيديو