الشعب خلف قواته الجنوبية.. الجنوب خط أحمر لا يقبل العبث أو الوصاية

تقارير - منذ 1 ساعة

عدن، عين الجنوب|| خاص             

مع اقتراب حلول الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، تتجدد في الشارع الجنوبي مشاعر الاعتزاز بتاريخ طويل من النضال والتضحيات، وتتجه الأنظار إلى القوات المسلحة الجنوبية باعتبارها إحدى المؤسسات التي تحمل مسؤولية الدفاع عن الأرض وحماية الأمن والاستقرار في مواجهة أي تهديد يستهدف الجنوب وأراضيه.
وتأتي الدعوات الشعبية المتداولة تحت وسم #الشعب_خلف_قواته_الجنوبيه للتأكيد على أهمية رفع المعنويات والوقوف إلى جانب القوات الجنوبية، بالتزامن مع ما تشهده الجبهات من تحديات أمنية وعسكرية، وفي ظل استمرار التهديدات المرتبطة بجماعة الحوثيين وغيرها من المخاطر التي قد تطال المناطق الجنوبية.
ويؤكد أنصار هذه الدعوات أن حماية الحدود الجنوبية ليست مسؤولية القوات وحدها، بل قضية ترتبط بالمجتمع بأكمله، وأن تماسك الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية للقوات يمثلان عاملين مهمين في مواجهة أي اعتداء محتمل، مع التشديد على أن أراضي الجنوب يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات التي تستهدف أمن سكانها واستقرارهم.
وتحمل ذكرى ثورة أكتوبر في الذاكرة الجنوبية دلالات مرتبطة بالتضحيات والنضال، ولذلك يرى كثير من الجنوبيين أن إحياء هذه المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على الاحتفال، بل يمكن أن يكون مناسبة للتأكيد على قيم التضامن والمسؤولية الوطنية، ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية في أداء مهامها وفق القانون، وحماية المدنيين وممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات للمشاركة والتفاعل مع الحملة الإعلامية والشعبية، بهدف إيصال رسالة واضحة مفادها أن المجتمع يقف إلى جانب قواته في مواجهة أي اعتداء، وأن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى عامل يهدد أمن المناطق الجنوبية أو يفتح الباب أمام الفوضى والعنف.
كما تعكس هذه الدعوات رغبة في تعزيز وحدة الصف الداخلي، خصوصاً في ظل الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي تمر بها المنطقة، والتأكيد على أن مواجهة التحديات تتطلب تماسكاً مجتمعياً، ووعياً بخطورة الشائعات والتحريض، ودعماً للاستقرار وحماية السكان.
ومع اقتراب ذكرى أكتوبر، يعود شعار التضحيات إلى الواجهة، حاملاً رسالة مفادها أن حماية الأرض مسؤولية جماعية، وأن أي تهديد للمدن والمناطق الجنوبية يجب أن يواجه بالوسائل المشروعة، مع تغليب حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وبينما تتجه الأنظار إلى هذه المناسبة التاريخية، يبرز وسم #الشعب_خلف_قواته_الجنوبيه كدعوة إلى التعبير السلمي عن التضامن ورفع المعنويات، والتأكيد على أن الجنوب وأراضيه قضية أمن واستقرار بالنسبة لسكانه، وأن احترام حدوده وسلامة مجتمعه يجب أن تكون أولوية في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة.
وتبقى الرسالة الأبرز التي تحملها الحملة: أراضي الجنوب خط أحمر أمام أي عدوان، ووحدة المجتمع وتماسكه ودعم الاستقرار هي خط الدفاع الأول عن أمنه ومستقبله.

فيديو