متحدث الانتقالي الجنوبي: خطاب العليمي كشف حقيقة ما يجري في الرياض ضد الجنوب ومكتسباته السياسية والعسكرية

الجنوب - منذ 49 دقيقة

عين الجنوب || العاصمة عدن:
اتهم المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بالسعي لاستكمال ما وصفه بـ"مشروع الغزو الجديد للجنوب"، معتبراً أن الخطاب الذي ألقاه العليمي بمناسبة 22 مايو كشف بصورة واضحة طبيعة التوجهات السياسية والعسكرية تجاه الجنوب.

وقال التميمي إن ظهور العليمي اتسم بـ"لغة التعالي والنشوة"، معتبراً أن خطابه لم يكن احتفاءً بالوحدة بقدر ما كان تعبيراً عن شعوره بتحقيق تقدم ضد الجنوب بدعم عسكري وسياسي وإعلامي. وأضاف أن الجنوبيين لم يفاجأوا بمواقف العليمي، الذي وصفه بأنه كان جزءاً من مراكز النفوذ المرتبطة بصنعاء منذ سنوات.

وأشار التميمي إلى أن العليمي، منذ توليه رئاسة مجلس القيادة عام 2022، حاول الظهور بوجه سياسي مختلف بسبب وجود شريك جنوبي فاعل داخل المجلس، إلا أنه – بحسب البيان – عاد لإظهار مواقفه الحقيقية بعد ما وصفه بـ"الانقلاب على الشريك الجنوبي".

وأضاف أن حديث العليمي عن ما سماه "تهديد مركز الدولة القانوني" يكشف، بحسب رأيه، تمسك القوى التي يمثلها العليمي بمشروع السيطرة على الجنوب ورفضها لأي شراكة متكافئة مع الجنوبيين.

واعتبر التميمي أن ما يجري في الرياض حالياً يمثل امتداداً لما وصفه بـ"القصف الجوي والغزو العسكري ومحاولات تفكيك القوات الجنوبية"، إلى جانب السعي لإضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وخلق مكونات سياسية بديلة "لا تعبر عن الإرادة الجنوبية"، وفق تعبيره.

كما انتقد استخدام العليمي لمصطلح "حل القضية الجنوبية"، معتبراً أن المقصود بذلك هو "تفكيك القضية الجنوبية ونقض العقد السياسي"، مشيراً إلى أن الخطاب كشف طبيعة المرحلة المقبلة وما وصفها بإجراءات تستهدف تقويض المكتسبات السياسية والعسكرية الجنوبية.

وأكد التميمي أن الجنوبيين سيواصلون التمسك بمشروع "الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدود ما قبل 22 مايو 1990"، مشدداً على التفاف الشارع الجنوبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة عيدروس الزبيدي.

واختتم تصريحه بالتأكيد على استمرار ما وصفه بـ"النضال الجنوبي"، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى.

فيديو